أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، اليوم الاثنين، تعرّض أحد حلفائها المقرّبين للخطف، بعد ساعات فقط من الإفراج عنه من السجن، في تطوّر أثار موجة استنكار واسعة في أوساط المعارضة والمنظمات الحقوقية.
وقالت ماتشادو، في منشور على منصة «إكس»، إنّ السياسي المعارض خوان بابلو جوانيبا اقتيد قسرًا قرابة منتصف الليل من أحد الأحياء السكنية في العاصمة كاراكاس، بعدما داهم مسلحون بلباس مدني المكان على متن أربع مركبات.
وأضافت: «وصل رجال مدججون بالسلاح، يرتدون ملابس مدنية، واقتادوه بالقوة. نطالب بالإفراج عنه فورًا»، محمّلة السلطات مسؤولية سلامته.
وكانت الحكومة الفنزويلية قد أعلنت، يوم الأحد، الإفراج عن عدد من الشخصيات المعارضة البارزة بعد فترات احتجاز طويلة. وأكدت منظمة «فورو بينال» المعنية بحقوق الإنسان في فنزويلا، أنّ السلطات أطلقت سراح 30 سجينًا سياسيًا، من بينهم خوان بابلو جوانيبا، والمحامي المعارض البارز بيركينس روتشا.
ويُعدّ جوانيبا وروتشا من الحلفاء المقرّبين لماتشادو، التي تُعدّ أبرز وجوه المعارضة في البلاد. وكان روتشا قد اعتُقل في أغسطس/آب 2024 بتهم تتعلق بالإرهاب، فيما أوقف جوانيبا في مايو/أيار 2025 بعد أشهر من الاختفاء، على خلفية اتهامه بالتورط في «مؤامرة إرهابية»، وهي اتهامات ينفيها الاثنان.
وعقب الإفراج عنه، قال جوانيبا: «عشرة أشهر في الخفاء، ونحو تسعة أشهر في الاحتجاز… هناك الكثير مما يجب قوله عن حاضر فنزويلا ومستقبلها، مع التمسك بالحقيقة دائمًا».
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه فنزويلا توترًا سياسيًا متصاعدًا، وسط مطالبات محلية ودولية بوقف ملاحقة المعارضين وضمان الحريات السياسية.
المصدر: روسيا اليوم
