استُشهد فلسطيني، اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حيّ الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، في ظل تصعيد ميداني متواصل شمل قصفًا مدفعيًا عنيفًا واعتداءات برية وبحرية في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر في مستشفى الشفاء بأن الشهيد أُصيب برصاص الاحتلال خارج مناطق انتشاره في حي الزيتون، الذي تعرّض في الوقت نفسه لقصف مدفعي مكثّف، ترافق مع عمليات نسف نفّذها جيش الاحتلال في مناطق توغله داخل الحي.
وفي سياق الاعتداءات المستمرة، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الغربية لمدينة بيت لاهيا شمالي القطاع، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في عرض بحر مدينة خان يونس جنوبًا. كما شنّ الاحتلال غارات وقصفًا مدفعيًا على مناطق انتشاره شرقي مدينتي خان يونس وغزة.
كما توغلت آليات جيش الاحتلال في محيط شارع صيام ومنطقة المثلث في حي الزيتون، وسط إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي، بالتزامن مع إطلاق نار عشوائي شرق مخيم البريج وسط القطاع، وتحليق مكثّف للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاعات منخفضة في أجواء جنوب غزة.
وكانت مصادر طبية قد أعلنت، أمس الأحد، استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، برصاص الاحتلال في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
ويأتي هذا التصعيد في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة شنّها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وأسفرت عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
ومنذ بدء سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال مئات الخروقات، ما أدى إلى استشهاد نحو 580 فلسطينيًا وإصابة ما يقارب 1550 آخرين، في استمرار واضح لسياسة العدوان والتصعيد بحقّ الشعب الفلسطيني.
المصدر: وكالة الأناضول
