الأحد   
   08 02 2026   
   19 شعبان 1447   
   بيروت 10:49

الرئيس سلام بدأ اليوم الثاني من زيارته إلى الجنوب: إعادة التأهيل تبدأ الأسبوع المقبل

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من سرايا مرجعيون أن الدولة تريد “النهوض بقضاء مرجعيون من خلال المشاريع”، معرباً عن تمنيه أن “يصبح لبنان كله على صورة هذه البلدة”.

سلام الذي وصل إلى سراي مرجعيون في إطار اليوم الثاني من جولته جنوباً، قال إن “الدولة غابت طويلاً عن الجنوب من 43 الى 75، ولكن اليوم نريد لهذه المنطقة أن تعود الى الدولة”، مضيفاً “نحن كلنا سعيدون ان يبقى الجيش على قدر مسؤولياته في الجنوب، ولكن بسط السيادة يتم ليس فقط من خلال الجيش بل القانون والمؤسسات وماذا تقدم للناس من حماية اجتماعية وخدماتية”.

كذلك، أضاف سلام “نعمل على مسارات متكاملة، هناك مسار استمرار الاغاثة أي استمرار الايواء وإعادة الاعمار التي ستبدأ من البنى التحتية، المهم التأكيد على جدية عودة الدولة”.

بعدها انتقل الرئيس سلام الى بلدة كفرشوبا.

وقبل ذلك زار موكب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام صباح اليوم الأحد، بلدة كفركلا الجنوبية الحدودية حيث احتشد الأهالي لاستقباله.

وهناك، أعلن سلام أن “زيارتنا هي للتأكيد أن الدولة بكل أجهزتها تقف الى جانب القرى المنكوبة”، مضيفاً أن “وضع كفركلا أصعب من غيرها نتيجة الإنتهاكات اليومية المستمرة وقربها من الحدود”.

وقال الرئيس سلام إن “عملية إعادة تأهيل الطرقات ومد شبكة اتصالات ستبدأ في الأسابيع المقبلة”.

هذا وتوجه عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل إلى الرئيس سلام بالقول إن “العدو يعتدي من تلة الحمامص التي هي قربكم حضرة الرئيس، على أهالي المنطقة وهذا أكبر تحدي أمام الحكومة وكل اللبنانيين”، مضيفاً “حضرة الرئيس باسم أهالي البلدة، مدخل كفركلا هو من تل النحاس باتجاه كفركلا – عديسة، وهذا الطريق أقفل، الأولوية هي فتحه وتأهيله لكي تستطيع الناس العودة إلى قراها”.

يأتي ذلك في سياق اليوم الثاني من جولة سلام في الجنوب، حيث شمل اليوم الأول أمس السبت قرى رميش وقضاء بنت جبيل وعيتا الشعب، إضافة إلى مدينة صور التي بدأ جولته منها.

رئيس الحكومة اللبنانية وعد بإعادة الاعمار بما هو متاح حالياً، كما حدثه الجنوبيون عن صمودهم وطموحهم الى دولة تحميهم وتعيد أرضهم وأسراهم.

هذا ورحب نواب منطقة صور بزيارة الرئيس سلام وأعربوا عن أملهم في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز الثقة بين الدولة واهل الجنوب.

المصدر: موقع المنار+الوكالة الوطنية