الأحد   
   08 02 2026   
   19 شعبان 1447   
   بيروت 03:09

برلماني أوروبي: يجب أن تعيد أوروبا العلاقات الجيدة مع روسيا لضمان الأمن والاستقرار

صرح عضو البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورغ، فرناند كارتهايزر، في مقابلة مع وكالة تاس، أن أوروبا بحاجة إلى استعادة العلاقات الجيدة مع روسيا وبيلاروس، لضمان الأمن والاستقرار.

وقال البرلماني: “لا تحتاج أوروبا الغربية بالتأكيد إلى السعي لتحقيق مستويات إنفاق دفاعي مماثلة لما تنفقه الولايات المتحدة على ذلك، لأنه لا يلزمها نفس العدد من القوات. ولا ينال حلف الناتو سوى جزء صغير نسبيا من ميزانية الدفاع الأمريكية. لا يوجد أي داع لأوروبا الغربية لكي تطمح أن تصبح قوة عسكرية عالمية. يجب أن يكون هدفها الوحيد ضمان الأمن والاستقرار في القارة العجوز. ولا شك أن استعادة العلاقات الطيبة مع روسيا وبيلاروس ودول أخرى أمر ضروري لتيسير هذه العملية”.

ووفقا له، في العالم متعدد الأقطاب، لن تتمكن الولايات المتحدة من الحفاظ على مستوى مشاركتها الحالي في الشؤون الأوروبية.

وأضاف البرلماني:”لا شك في أن أوروبا ستضطر إلى زيادة جهودها الدفاعية. ومع ذلك، يمكن بل ينبغي أن تقتصر هذه الجهود على الحد الأدنى الضروري من النفقات، وألا تؤدي إلى سباق تسلح. لتحقيق هذا الهدف، ينبغي على الدول الأوروبية التركيز على إعادة بناء جيوشها إلى مستوى جاهزية عملياتية كاملة. فهي بحاجة إلى ضمان دفاع إقليمي موثوق، وتطوير قدرات محدودة لنشر القوة خارج المنطقة لحماية المصالح الأوروبية الرئيسية عند الضرورة. وستحتاج أوروبا إلى قوات ردع نووي محدودة النطاق. وفي الوقت نفسه، لا تحتاج أوروبا إلى جيوش ضخمة لشن حروب هجومية واسعة النطاق على أراضيها”.

وأشار كارتهايزر إلى أنه يجب على “دول أوروبا الغربية أن تقيم، أولا وقبل كل شيء، بنية أمنية مع روسيا، لا ضدها. هناك ضرورة ملحة فعلا لتدابير بناء الثقة، ومعاهدات الحد من التسلح، وآليات التحقق. ومن شأن التنفيذ الناجح لمثل هذه السياسة أن يمنع سباق التسلح ويحد من الإنفاق الدفاعي إلى مستويات أكثر قبولا”.

المصدر: وكالة تاس الروسية