شهدت عدة دول أوروبية مظاهرات تضامنية مع غزة، ندد خلالها المشاركون بخروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، مطالبين بفرض عقوبات على إسرائيل ومقاطعتها.
في ألمانيا، نظمت مظاهرات في مدن عدة، بينها العاصمة برلين، رفع خلالها المتظاهرون أعلام فلسطين وشعارات داعمة للفلسطينيين، وأكدت على استمرار الغضب الشعبي من الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على غزة.
كما انتقدوا الحكومة الألمانية لتواصلها في تصدير الأسلحة للكيان، مشيرين إلى الشركات الألمانية المنتجة للأسلحة والتي لديها مشاريع مشتركة مع نظيراتها الإسرائيلية، معتبرين أن هذا التعاون يجعل هذه الشركات شريكة في العمليات العسكرية في غزة.
وأوضح المتظاهرون أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يُحترم، وأنهم سيواصلون الضغط على الحكومة لمقاطعة الكيان وقطع العلاقات معه، منتقدين زيارة مسؤولين ألمان إلى تل أبيب.
وفي العاصمة الفرنسية باريس، شهدت المدينة مظاهرة مماثلة نددت بخروقات الاحتلال الإسرائيلي للهدنة، وتزامنت مع بدء مجلس النواب الفرنسي مناقشة مشروع قانون يجرم كل تعاطف أو تأييد للشعب الفلسطيني.
وأكد المتظاهرون على ضرورة تحرك فرنسا ضد خروقات وقف إطلاق النار وطالبوا بطرد السفير الإسرائيلي من باريس، مؤكدين على إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين ورفع لهجة الدول الغربية، ومن بينها فرنسا، تجاه الأطراف المتواطئة مع إسرائيل.
كما شهدت إيطاليا تحركات شعبية تضامنية مع الحق الفلسطيني ورفضا للتطبيع مع “إسرائيل”، وذلك بالتزامن مع افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة ميلانو.
المصدر: الجزيرة نت
