استنكر “تجمع العلماء المسلمين” في لبنان في بيان له السبت التفجير الإرهابي في مسجد السيدة خديجة الكبرى (ع) في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وقال التجمع: “تعمل الولايات المتحدة الأميركية على تحريك الجماعات الإرهابية في المنطقة، في إطار زعزعة استقرار الدول مقدمة لإضعافها والسيطرة عليها، فهي التي عملت على إطلاق السجناء الدواعش من سجون سوريا وتفكيك المعسكرات التي تضمهم في أكثر من منطقة في العالم، وذلك لضمان انتشارهم في العالم ضمن الخطة نفسها”. وتابع: “في هذا السياق جاءت عملية التفجير الإرهابية الكبيرة التي نفذتها الجماعات الإرهابية التكفيرية في مسجد السيدة خديجة الكبرى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بالتزامن مع إقامة صلاة الجمعة، والتي راح ضحيتها 31 شهيداً و170 جريحاً”.
وأضاف التجمع أن “هذا التفجير الذي جاء بعد المواقف التي اتخذتها الحكومة الباكستانية الرافضة للاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتأييد الشعب الباكستاني للمقاومة في غزة، وشجبها للإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الصهيوني على أهل غزة، جاء لتحويل اهتمام الشعب الباكستاني نحو التعصب المذهبي والاقتتال الداخلي، وإلهائهم عن مناصرة القضايا المحقة في العالم، وشجبهم للطغيان الأميركي، إضافة لكونه عقوبة للحكومة الباكستانية المؤيدة للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وتابع التجمع: “إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستنكر هذا الاعتداء الإرهابي، ندعو علماء باكستان للوقوف صفاً واحداً في وجه الجماعات التكفيرية وإصدار مواقف موحدة رفضاً لهذه الأعمال الإرهابية، وندعو إلى وحدة المسلمين نصرةً للقضايا المحقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية”.
وطالب التجمع “علماء الأمة الإسلامية وخاصة الحواضر الإسلامية الكبرى في الأزهر الشريف وقم المقدسة والنجف الأشرف، بإطلاق مواقف تُحرِّم الاقتتال المذهبي، وتدعو لوحدة الصف في مواجهة الطغيان الأميركي والعدوان الصهيوني، وإنفلات الجماعات التكفيرية الإرهابية، ونبذ أفكارها المتطرفة، والدعوة للإسلام المحمدي الأصيل الذي يقوم على أن الإسلام دين المحبة والرحمة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
