ندّدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان بشدّة التفجير الإرهابي والإجرامي الدموي الذي إستهدف المصلّين في مسجد السيّدة خديجة الكبرى في إسلام أباد / باكستان وذلك أثناء تأديتهم لصلاة الجمعة ما أدّى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
وحذّرت الجبهة من عودة تلك التفجيرات الشنيعة الآثمة من قِبل جماعات تكفيريّة متطرّفة يتمّ إستخدامها غب الطلب من قِبل إجهزة إستخبارات غربيّة حاقدة وأميركيّة إجراميّة متوحّشة .. وذلك لتعميق الهوّة والشرخ في المجتمعات الإسلاميّة .. ولزرع الرعب والخوف بين المسلمين ونشر الفتنة والكراهية والتحريض وبثّ الإشاعات المغرضة .. لكي تبقى دولنا ومجتمعاتنا الإسلامية في أتون جحيم داخلي مستمر .. وفي فتن دائمة ومتلاحقة وإقتتال داخلي كي يخلو للأعداء الإعداد بكلّ هدوء وراحة بال من أجل بقاء سيطرتهم وقوّتهم وغطرستهم وتسلّطهم علينا .. وفي إستحواذهم على كلّ مصادر قوّتنا وخيراتنا وثرواتنا ونفطنا .
وأشارت الجبهة إلى ضرورة الوعي والتنبّه لتلك الفتن والمؤامرات الخبيثة .. وضرورة العلم والإحاطة والحكمة والتحذير من تلك الجماعات التكفيريّة المتطرّفة التي تخدم أعداء الأمّة بهذه الجرائم التفجيريّة البشعة والمقيتة .. وإلى ضرورة الإعتصام بحبل الله جميعاً والتوجّه في إعدادنا وتوجّهنا وتعبئتنا نحو عدو الأمّة جمعاء ألا وهو العدو اليهودي الصهيوني الغاصب المجرم المحتل لأرضنا ومقدّساتنا والذي يمارس أبشع جريمة إبادة جماعية وقتل وتدمير وإجرام دموي بحقّ أهلنا في فلسطين الحبيبة وغزّة العزّة .. وفي لبنان الكرامة والعنفوان .
كلّ العزاء والصبر والسلوان لأهالي الشهداء .. ودعوات الشفاء الحارّة للجرحى والمصابين .. والرحمة والمغفرة للشهداء .. ووقانا الله ووقى أمّتنا ومجتمعاتنا شر الفتن وحقد الأشرار المجرمين .
المصدر: بيان
