الأربعاء   
   04 02 2026   
   15 شعبان 1447   
   بيروت 17:42

رسالة تعزية من الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي سماحة الشيخ محمد يزبك بوفاة السيد عبد الكريم نصر الله ‏

رسالة تعزية من الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي سماحة الشيخ محمد يزبك بوفاة السيد عبد الكريم نصر الله ‏ جاء فيها:

الحمد لله على قضائه وقدره وصلواته على مصطفاه وآله الأئمة الابرار الأخيار ‏
تعزية بالوالد الجليل السيد عبد الكريم نصر الله (طيب الله ثراه)‏
قال تعالى: “الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ”‏
نُودع ويُودعنا الأب العطوف المؤمن الطيب الحكيم المربي على ملة من قال فيه الله تعالى:” إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ ‏أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ”.‏
أكدت عملياً بكل حزم في تربية من أحببت على قوله تعالى:” وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ”.‏
كُنت الحريص على التربية الولائية تمسكاً بقوله تعالى:” إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فإن حزب الله هم ‏الغالبون”.‏
وفقت أيها السيد لإخلاص نيتك لِبناء أسرة أشعت بأنوار سيد شهداء الأمة الأقدس الذي ملأ الخافقين بدعوة الحق ‏والصدق، لم يخشَ إلا الله فخشيه أعداء الله.‏
أبى أن يترك الإمام الحسين (ع)، قاتل بين يديه لِيقينه حضور الإمام (ع) من باب أن كل يوم عاشوراء وكل أرض ‏كربلاء.‏
يا أيها السيد هذه العظمة ميراث تربيتك، كُنت وستبقى أباً للشهداء الذين هم في استقبالك خلف سيدهم شهيد الأمة ‏يُقبلون يديك ووجنتيك، مُرحبين ما غبت وننتظرك “فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ ‏مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”.‏
وعشاقك المودعون ينتظرون اللقاء على العهد الذي فارقتهم عليه، سلام عليك يوم وُلدت ويوم قضيت ويوم تُبعث ‏حيّاً، إهنأ بمَقْعَدِ صِدْقٍ عندَ مَليكٍ مُّقتدِر. ‏
تعازينا لكل حبيب أصيب ولأسرتك إخوة وأخوات والأحفاد، تعازينا إلى أبنائك في الحزب والمقاومة الإسلامية لن تُبدل ‏تبديلاً، يقيننا بِفرج قريب ونصر آتٍ. والحمد لله على نعمة التسليم والرضا. ‏

المصدر: العلاقات الإعلامية