قام وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين بزيارة تفقدية إلى “مركز برباره نصّار” لمرضى السرطان في لبنان، في دير “الآباء اللعازاريين” في الأشرفية، حيث التقى أكثر من ستين مريضًا، واستمع إلى قضاياهم ومعاناتهم، وأجاب عن أسئلتهم، بحضور رئيس الجمعية هاني نصّار والفريق المساعد.
وتخلّلت الزيارة جولة في أقسام المركز، جرى خلالها الإعلان عن إطلاق العمل في عياداته التي تقدّم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى البالغين وأهاليهم، واختُتم اللقاء بقرع جرس الأمل من قبل عدد من الناجين من السرطان.
ونوّه الوزير ناصر الدين بالمركز، واصفًا إيّاه بـ”نموذج للعطاء والخدمة”، واكد “دعم وزارة الصحة لمثل هذه المبادرات”، مشيرًا إلى أن “العمل جارٍ لتأمين أدوية السرطان بشكل تدريجي وصولًا إلى التغطية الصحية الشاملة”.
وأوضح ناصر الدين أن “البروتوكولات العلاجية لأدوية السرطان تم توسيعها، ما رفع نسبة الصرف إلى 400 في المئة، ونسبة الموافقات إلى 94 في المئة”، لافتًا إلى أن “الوزارة صرفت أكثر من مئة مليون دولار على الأدوية المستعصية والسرطانية، رغم محدودية الميزانية”.
وأكد ناصر الدين أن “تجديد ملفات المرضى يهدف إلى ضبط حركة الدواء وزيادة القدرة على التغطية”، ووعد “بالعمل على آلية لتخفيض كلفة تجديد الملفات”، معلنا عن “تجهيز ثلاثة مستشفيات حكومية إضافية لإجراء فحص الـPET Scan في النبطية وبعبدا ومستشفى الحريري الجامعي”.
وشدّد ناصر الدين على “أهمية التشخيص المبكر”، واعلن عن “حملات توعوية خلال العام الحالي ضد سرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان البروستات، تؤمّن الوزارة من خلالها التشخيص والمسار العلاجي الكامل”، مؤكدًا أن “هذه هي الهيبة الفعلية للدولة عندما تقوم بمسؤوليتها في علاج الناس”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
