الثلاثاء   
   03 02 2026   
   14 شعبان 1447   
   بيروت 16:40

حماس: “إسرائيل” تقيد دخول المساعدات لغزة وتنكل بالعائدين عبر معبر رفح

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل لا تزال تقيد دخول المساعدات إلى غزة، وتنكل بالفلسطينيين العائدين إلى القطاع عبر معبر رفح.

وأكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، في بيان، عدم وجود أي تحسن على دخول المساعدات إلى القطاع.

وأضاف أنه مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في الخيام التي لا تقي البرد ولا المطر، عدا عن منع الاحتلال دخول الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جدا، منتهكا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأشار قاسم إلى أن هذا التقييد الواسع للمساعدات يكشف زيف الادعاءات التي يعلنها الاحتلال ومركز التنسيق المدني والعسكري عن أرقام شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع.

وشدد على أن أعداد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع هي عمليا أقل من نصف الأرقام المعلنة.

وفي بيان منفصل، قالت حماس إن ما يتعرض له العائدون من أبناء الشعب الفلسطيني إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، من سوء معاملة وتنكيـل وابتزاز متعمّد، خاصةً بحقّ النساء والأطفال، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي يُشكل “سلوكا فاشيا وإرهابا منظما، يندرج في سياق سياسات العقاب الجماعي”، على حد تعبيرها.

وأضافت أن شهادات ميدانية مؤلمة كشفت عن ممارسات مهينة، من بينها اقتيادُ نساء من بين المسافرين، وتعصيب الأعين، وإخضاعهن لتحقيقات طويلة بأسئلة لا علاقة لهن بها، وتهديد بعضهن بأطفالهن، ومحاولات الابتزاز لإجبار إحداهن على التعاون؛ بما يؤكد أن ما يجري ليس “إجراءات عبور”، بل انتهاكات ممنهجة تهدف لثني الناس عن العودة إلى ديارهم.

وطالبت الحركة المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة توثيق هذه الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها المسافرون العائدون إلى غزة، ورفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية والوطنية المختصة، لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمه.

كما طالبت الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات، لا سيما مع دخول الاتفاق مرحلته الثانية، وإلزام الاحتلال بفتح معبر رفح بشكل طبيعي ودون قيود، وضمان حرية وسلامة المسافرين دخولا وخروجا، وفقا لما نص عليه الاتفاق.

المصدر: شهاب