الأحد   
   01 02 2026   
   12 شعبان 1447   
   بيروت 22:45

مقدمة نشرة أخبار المنار الرئيسية ليوم الأحد في 1-2-2026

التحشيدات ُالاميركية ُوالتهديدات ُالترامبية وحشد ُالاساطيل وتكثيف ُالحملات ِالاعلامية لم تزحزح ثباتَ الجمهورية ِالاسلامية في ايران عن موقفِها المتسلح ِبشجاعة ِشعبها ِوبالقرار ِالواثق ِلصدِ موجات ِالاعتداءات ِوالفتن ِوالمؤامرات.

انها ايران ُالتي اكد قائدُها الامام ُالسيد علي الخامنئي اليوم في ذكرى عشرة ِالفجر ان زمن َتهديدِها لم يعد بلا اثمان، وان الحرب َعليها ستضع ُالمنطقة َامام حرب ٍاقليمية : بضع ُعبارات ٍمختصرة ٍوجادة ٍوحاسمة ٍوفيها عبق ثورة ِالامام الخميني قدس سرُه، تحمِل ُمن الرسائل ِما على الاميركيين فَهمُه بأسرع وقت، وبلا أي اخطاء، قبل َان يضغطوا على زنادِ عدوانيتِهم ضدَ ايران، ويورطوا انفسَهم وحلفاءَهم ومصالحَهم والكيان َالصهيوني في مخاض ٍغير ِقابل ٍللعودة ِعنه.. انها بكل وضوح ٍمرحلة ٌاستعدت ايران ُلها بقيادة ِالامام الخامنئي ومؤسساتِها العسكرية وشعبها، وفيها تُصاغُ المعادلات ُبالقدرات ِوالثبات ِوالجهوزية ِوليس بالتهديد.

في لبنان، المتأثر ِبكل ِتطورات المنطقة، اصبحت الاملاءات ُالاميركية ُخبزا ًيوميا ًلبعض ِمن يفرِضُ اجنداتِهِ السياسية ِ ومن يزايد ُعلى الارادة ِالصهيونية ِباساليب َغير ِمسبوقة ٍمن الطاعة ِالجارفة لشروط ِالشراكة ِوالاستقرار.

ومع المنحدرين َفي خطابِهم ووطنيتهِم يواصل ُالاحتلال ُعدوانيته المفرطة َعلى السيادة ِاللبنانية راسماً بالغارات ِاليومية ردودَه على كل ِفكرة ٍلاعادة ِاعمار ِما هدمته آلتُه الحربية. واليوم كان قضاء ُالنبطية على موعد ٍمع ارتقاء ِشهيد ٍجديد ٍواصابة ِستة ِمواطنين بينهم طفلة جراء عدوان للمسيرات المعادية على طريق عبا – الدوير ، وعلى اطراف بلدة مركبا فجّرَ الاحتلال ُمنزلين بعد توغله الى بلدة رب ثلاثين المجاورة ، لتكون منطقةُ الجبور بعد ساعات عرضة ًللعدوان، وكذلك بلدة ُقناريت في قضاء ِصيدا حيث اعتدت مسيرات ُالاحتلال على حفارتين لمنعهما من رفع ِركامِ المنازل ِالتي دمرها العدوانُ السابق ُعلى البلدة.

ورفضاً لاي محاولة لادخال لبنان في دوائر التفاوض المهين ِعلى حساب ِابنائه المقاومين، جاء رد ُرئيس ِهيئة الاعلام في حزب الل النائب ابراهيم الموسوي على ما نُقل في هذا الاطار عن السفير سيمون كرم، فذكره الموسوي ُأن مهمة الميكانيزم مهنة ٌتقنية ٌبحتة تنحصر ُضمن َجنوب ِنهر ِالليطاني فقط لا غير ، وان ما عدا ذلك هو تجاوز ٌللصلاحية ِالمقررة ِللجنة ِولأعضائها، وهو محل َرفضٍ قاطع ٍوإدانة ٍأيضاً.

بقلم: يوسف شعيتو

تقديم: كوثر الموسوي نون

المصدر: موقع المنار