السبت   
   31 01 2026   
   11 شعبان 1447   
   بيروت 21:28

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار السبت 31\1\2026

عشراتُ الشهداءِ والجرحى بعشراتِ الغاراتِ الصهيونيةِ على خيمِ النازحين الفلسطينيين في غزة، الذين لم تحمِهم خيمةُ مجلسِ السلامِ المبتدعِ ولا وعودُ الانتقالِ الى المرحلةِ الثانيةِ من وقفِ اطلاقِ النار..
هو النزفُ الفلسطينيُ الدائمُ على عينِ العالم، تماماً كما ينزفُ اللبنانيون شهداءَ وخسائرَ ماديةً ومعنويةً فضلاً عن سيادتِهم المهدورةِ بفعلٍ صهيونيٍ وعلمٍ بل رعايةٍ اميركية..
وليسَ آخرَ فصولِ العدوانِ الغاراتُ الهستيريةُ التي نفذها طيرانُ العدوِ الاسرائيلي ليلَ امسِ على معرضٍ للجرافاتِ والآلياتِ المدنيةِ بين المروانية والداوودية، ولا استهدافُ شابٍ لبنانيٍ ظهرَ اليومِ وارتقاؤه شهيداً على سطحِ منزلٍ في رب ثلاثين ..
في المنازلِ اللبنانيةِ الكثيرةِ ترنحٌ سياسيٌ وانتظارٌ على قارعةِ تطوراتِ المنطقةِ التي تغلي بأَسرٍها على نارٍ الجنونِ الاميركيِ المُسعّرِ اسرائيلياً ضدَ ايران، فيما الشعورُ بسخونةِ الاستحقاقات انضجَ بعضَها داخلَ مجلسِ الوزراء ، لا سيما ملفُ آلياتٍ اعادةِ الاعمارِ الذي اقرَه مجلسُ الوزراءِ بالامس.
وبالامسِ رمى وزيرُ الداخليةِ حجراً في المياهِ الانتخابيةِ الراكدةِ بنشرِ الجريدةِ الرسميةِ لدعوتٍه الهيئاتِ الناخبة، ما يعني المضيَ بالخطوةِ الدستوريةِ الاولى والالزاميةِ على طريقِ الانتخابات..
على طريقِ المساعي الدبلوماسيةٍ لتجنيبِ العالمٍ جنوناً اميركياً جديداً يشعلُ المنطقةَ وربما العالم، لا تزالُ تركيا محطَ انظارِ المترقبين لمسعى سحبِ فتيلٍ الانفجارِ بين الولاياتِ المتحدةِ الاميركية وايران، وفيما جددَ وزيرُ الخارجيةِ الايرانيُ عباس عرقجي التأكيدَ انه لا توجدُ في الوقتٍ الراهنٍ ارضيةٌ جديةٌ للتفاوضِ مع واشنطن، قال قائدُ الجيشِ الايراني امير حاتمي اِن اليدَ على الزنادٍ واِن قواتِه ستدافعُ عن الجمهوريةِ الاسلاميةٍ غيرِ القابلةِ للتدمير كما قال..
جمهوريةٌ اسلاميةٌ بدأت اليومَ باحياءاتِ عشرةِ الفجرٍ مع حلولٍ الذكرى السابعةِ والاربعينَ لانتصارِها على الشاهنشاهية، وقد زار الامامُ السيد علي الخامنئي ضريحَ الامامِ الخميني كما زارَه الرئيسُ مسعود بازاشكيان واعضاءُ حكومتِه مؤكداً التمسكَ بمبادئِ الثورة، محذراً من محاولاتٍ خارجيةٍ لاثارةِ الفتن، ومؤكداً على ضرورةٍ تحسينِ الأداءِ الحكومي وتعزيزِ الوحدةِ الداخليةِ لمواجهةِ مخططاتٍ تستهدفُ البلاد.
بقلم علي حايك
تقديم غادة عساف النمر

المصدر: موقع المنار