السبت   
   31 01 2026   
   11 شعبان 1447   
   بيروت 11:01

بزشكيان: واجب الدولة الاستماع للمحتجين السلميين و”الكيان الصهيوني” حاول استغلال الاحتجاجات للتحريض على العنف

أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أنّ من واجب الدولة الاستماع إلى صوت المحتجين السلميين ومعالجة همومهم الحقيقية، محذّرًا من محاولات استغلال هذه الاحتجاجات الاجتماعية للتأثير على وحدة البلاد.

وجاءت تصريحات بزشكيان خلال مراسم تجديد ميثاق الحكومة مع مبادئ الإمام الخميني، في أجواء ذكرى “عشرة الفجر” للثورة الإسلامية، والتي تحتفل هذا العام بالذكرى الـ47 لانتصار الثورة. وقال الرئيس الإيراني: “مضطرون أن نسلك طريق العدالة لنقف سداً أمام من يتربّص بالشعب الإيراني في الداخل والخارج”، مضيفًا أنّ واجب المسؤولين هو “سماع صوت المحتجين ومعالجة همومهم الحقيقية”.

وتابع بزشكيان: “التجارب الأخيرة أظهرت أنّ الأعداء، ومنهم الكيان الصهيوني وداعموه الغربيون، يسعون دائمًا إلى التحريض وإثارة الفرقة وتجزئة إيران”. وأضاف: “لقد حاولوا استغلال المطالب الاجتماعية لتحويل الاحتجاجات نحو العنف، والاغتيالات، وتخريب الممتلكات العامة، وهي أعمال لا مكان لها في أيّ عُرف للاحتجاج المدني”.

ودعا الرئيس الإيراني الشعب إلى الوحدة بقيادة قائد الثورة السيد علي خامنئي، مؤكدًا أنّ “يقظة القيادة ووفاء الشعب أحبطا دائمًا مؤامرات التقسيم”.

من جهته، شدّد حسن الخميني، حفيد الإمام الخميني، على أنّ الثورة الإسلامية كانت ثورة حقيقية، ورسالتها الأساسية الوحدة. وقال: “الهدف الرئيسي للأعداء هو تمزيق الأمة وإيقاع العداء بين أبنائها، ومن يسعى إلى تمزيقها لا يريد لها السعادة”. وأضاف أنّ قوة الجمهورية الإسلامية لا تكمن فقط في قدراتها العسكرية والأمنية، بل في “قلوب الناس”، مؤكدًا أنّ الشعب كان الركيزة الأساسية التي حافظت على الثورة، وتدفق “كالسيل” خلال الأحداث الأخيرة لإنهاء الأزمة.

وتشهد إيران منذ الشهر الجاري أعمال شغب مسلّح في عدّة محافظات، تسبّبت بتخريب ممتلكات عامة وخاصة، وأدت إلى استشهاد عدد من عناصر القوى الأمنية والباسيج، إضافة إلى مدنيين. وتؤكّد السلطات الإيرانية أنّ هذه الأعمال استُغلت من قبل عناصر مرتبطة بجهات خارجية، على رأسها “الموساد” والولايات المتحدة، لاستهداف الاستقرار الداخلي.

المصدر: وكالة إرنا