الجمعة   
   30 01 2026   
   10 شعبان 1447   
   بيروت 04:13

ترامب يبلغ رودريغيز بإعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا

أجرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغها خلاله بقرار إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا أمام الرحلات التجارية.

وجاء في بيان صادر عن المكتب الصحافي لرودريغيز: “عقب المحادثة الهاتفية التي جرت يوم 29 يناير بين رئيسة الجمهورية الفنزويلية البوليفارية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تم التأكيد على إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا فورا أمام الرحلات التجارية”.

ووفقا للمكتب الصحفي، أبلغ ترامب، رودريغيز خلال الاتصال بقرار فتح الأجواء، واصفا العلاقات مع القيادة الحالية للبلاد بأنها “قوية للغاية”.

من جانبه، قال ترامب الخميس، في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض إنه تحدث مع رودريغيز، وأبلغها قرار إعادة فتح المجال الجوي التجاري بالكامل فوق فنزويلا.

وأضاف: “سيتسنى للمواطنين الأمريكيين زيارة فنزويلا في القريب العاجل والتمتع بالأمان هناك”.

وأشار ترامب إلى أنه أوعز إلى وزير النقل شون دافي الأمريكي وإلى كل المعنيين الآخرين، بمن فيهم الجيش، بفتح المجال الجوي فوق فنزويلا في أقرب وقت ممكن.

وبعد نحو ساعتين من تصريح ترامب، أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية على منصة “إكس” أنها أزالت 4 تنبيهات كانت موجهة لشركات الطيران تدعو إلى توخي الحذر فوق المجال الجوي الفنزويلي، وكان من المقرر أن تظل هذه التنبيهات سارية حتى 19 شباط/ فبراير 2026.

وقالت إن التنبيهات “صدرت كإجراءات احترازية ولم تعد ضرورية الآن”.

وأكد وزير النقل دافي أنه تلقى توجيهات الرئيس، مضيفا: “نقوم بإزالة العوائق أمام السفر بين الولايات المتحدة وفنزويلا”.

وأعلنت شركة “أمريكان إيرلاينز” للطيران عن خطط لإعادة الخدمة، مشيرة إلى أنها على اتصال بمسؤولين أمريكيين وستقوم بجدولة الرحلات الجوية “بانتظار موافقة الحكومة والتقييمات الأمنية”.

وأبقت الولايات المتحدة المجال الجوي الفنزويلي مغلقا منذ العملية العسكرية التي نفذتها في 3 كانون الثاني / يناير الجاري والتي أفضت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة. وفي الـ5 من كانون الثاني / يناير، مثلا أمام المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية لولاية نيويورك، حيث تم اتهامهما بالضلوع في تجارة المخدرات. وقد أنكرا التهم الموجهة إليهما.

وأعلن ترامب، لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.

فيما تولت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 كانون الثاني / يناير، مهام الرئاسة بالوكالة بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.

المصدر: وكالة تاس الروسية + وكالة الصحافة الفرنسية