أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز بدء الإفراج عن أصول فنزويلية كانت مجمّدة في الولايات المتحدة، وذلك نتيجة حوار أُجري مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكدت رودريغيز أن جزءًا من الأموال التي رُفع التجميد عنها سيُخصص لشراء معدات طبية للمستشفيات من السوق الأميركية، في خطوة تهدف إلى تعزيز القطاع الصحي في البلاد.
وفي كلمة بثّها التلفزيون الرسمي الفنزويلي، قالت رودريغيز إنها أنشأت «قنوات تواصل قائمة على الاحترام والمجاملة» مع كل من ترامب ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مشيرة إلى العمل على «أجندة مشتركة» تشمل رفع التجميد عن الموارد الفنزويلية التي تعود للشعب الفنزويلي، بما يتيح استثمار مبالغ كبيرة في تجهيز المستشفيات.
وأضافت أن الأموال المفرج عنها ستُستخدم أيضًا لشراء معدات لقطاع الكهرباء ومنظومة الغاز، مجددة اتهام حكومتها للدول الغربية بحجز مليارات الدولارات من أموال فنزويلا وذهبها وأصولها في الخارج، في إطار العقوبات الدولية، ولا سيما الأميركية.
ودعت رودريغيز إلى اعتماد الحوار الدبلوماسي لحل الخلافات مع واشنطن، مؤكدة أن فنزويلا تسعى لمعالجة التباينات عبر التواصل السياسي المباشر بين مسؤولي البلدين.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليقًا على تصريحات رودريغيز إنه «لا يعرف بالضبط ما يجري هناك»، لكنه شدد على أن لديه «علاقة جيدة جدًا» مع الحكومة الفنزويلية.
المصدر: روسيا اليوم
