الإثنين   
   26 01 2026   
   6 شعبان 1447   
   بيروت 11:05

نتنياهو يربط فتح معبر رفح بالعثور على رفات آخر أسير صهيوني

جدّد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” ربط موافقة “تل أبيب” على إعادة فتح معبر رفح الحدودي باستكمال البحث عن رفات آخر أسراها في قطاع غزة، الجندي ران غويلي، في خطوة تعكس استمرار استخدام المعبر كورقة ضغط سياسية وإنسانية.

وكان جيش الاحتلال قد سيطر على معبر رفح في أيار/مايو 2024 خلال عدوان بري على مدينة رفح جنوبي القطاع، ما أدى إلى إغلاقه وتدمير منشآته، فيما ربط الاحتلال منذ ذلك الحين إعادة فتحه باستعادة رفات أسراها.

ومنذ بدء المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، سلّمت الفصائل الفلسطينية 20 أسيرًا إسرائيليًا أحياء ورفات 27 آخرين، فيما لا يزال غويلي مفقودًا، وتؤكد حركة “حماس” استمرار البحث عن رفاته.

وقال مكتب نتنياهو، مساء الأحد إن الاحتلال وافق ضمن ما وصفه بـ “خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب”، على فتح محدود لمعبر رفح لحركة الأشخاص فقط، وبإشراف صهيوني كامل، مشيرًا إلى أن “ذلك مشروط بإعادة جميع الأسرى وبذل حماس كامل الجهود للعثور على المفقودين”.

يأتي ذلك عقب اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر «الكابينت»، وفي ظل تحركات سياسية مكثفة بشأن إدارة المرحلة المقبلة، وسط تقديرات صهيونية بفتح المعبر خلال الأيام القليلة المقبلة، فيما تشير تقارير إلى أن السلطة الفلسطينية قد تتولى إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر بمساعدة قوة أوروبية.

المصدر: وكالة الأناضول