تفقد رئيس الحكومة نواف سلام، صباح اليوم، موقع المبنى المنهار في منطقة القبة بطرابلس، مؤكدًا أن المدينة ليست وحدها، مشددًا على أهمية المعاينة الميدانية قبل الاجتماع المرتقب ظهر اليوم في السرايا الحكومية لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدعة.
والتقى الرئيس سلام الفرق الإغاثية التي تواصل أعمال رفع الأنقاض، مثمنًا جهودها في ظروف بالغة الصعوبة، ومتمنيًا أن تُكلل هذه الجهود بالنجاح في الوصول إلى المفقودة الأخيرة، على أمل أن تكون على قيد الحياة.
واطّلع من مسؤول الدفاع المدني في طرابلس واصف كريمة على الإجراءات المتخذة وآخر المعطيات المتعلقة بعملية البحث والإنقاذ، وأجرى اتصالًا من الموقع مع مدير الدفاع المدني العميد عماد خريش.
كما زار رئيس الحكومة مستشفى النيني في طرابلس للاطلاع على الحالة الصحية لأمل السيد، الناجية من حادثة انهيار المبنى، وقدّم لها واجب العزاء متمنيًا لها الشفاء العاجل ولأفراد عائلتها، مؤكدًا أن الفرق الإغاثية مستمرة في عملها للكشف عن مصير ابنتها المفقودة، وأن الهيئة العليا للإغاثة تقف إلى جانبها وإلى جانب العائلة في هذه المحنة.
وفي مستشفى المظلوم الجديدة، اطمأن الرئيس سلام على الحالة الصحية للشاب عمر المير، الناجي من الحادث، متابعًا التفاصيل مع الأطباء والممرضين.
كما عقد اجتماعًا تحضيريًا مع رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة ومحافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، بحضور الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، استعدادًا للاجتماع المقرر في السرايا لمناقشة ملف الأبنية الآيلة للسقوط وسبل معالجتها.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
