نشرت العلاقات الاعلامية في حزب الله مساء السبت مداخلة عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن عبر قناة OTV ضمن برنامج “حوار اليوم”.
وقال الحاج حسن:
* نحن حريصين على الوحدة الوطنية الداخلية، ومن ضمن عناوين حرصنا هو العلاقة مع فخامة الرئيس، ولذلك نحن نُعبّر عن رأينا وفخامة الرئيس يُعبّر عن رأيه، وهذا يحتاج إلى تواصل كي نصل إلى تفاهم..
* توجد سردية تتبناها الدولة أو السلطة في لبنان، وهي أنه يجب الإلتزام بالقرارات وإلى آخره، وهنا نسأل: ماذا حققت الديبلوماسية خلال سنة مثلاً، هل انسحب العدو؟ هل تم إعادة الأسرى؟ وهل توقف العدوان؟ وهل بدأت عملية إعادة الإعمار؟، وعندما يتم الكلام عن خطاب القسم والبيان الوزاري، فنجد أن البيان الوزاري متكامل وكذلك خطاب القسم كله متكامل، فلم يتوقف العدوان ولم يتم إعادة الأسرى
- نحن استمعنا إلى خطاب الرئيس واستمعنا إلى مقابلته، أنا لن أفتح السجال في هذا الموضوع، لكن أيضاً يوجد جمهور طويل عريض ما زال يُقصف ويُقتل وما زال أولاده في الأسر وما زالت بيوتهم تُهدم، والذي حصل قبل أيام مع بيوت المدنيين التي لا توجد فيها قطعة سلاح، والذي حصل اليوم وأمس حول أن الجيش واليونيفيل ذهبوا ليفككوا جهاز تجسس فأطلق العدو الصهيوني النار على الجيش اللبناني وعلى اليونيفيل بالأراضي اللبنانية، فأين بسط سلطة الدولة؟ واستعادة قرار السلم والحرب؟ هناك أسئلة تحتاج إلى أجوبة.
- ماذا يريد الإسرائيلي من دخوله إلى سوريا: يريد منطقة عازلة ومنزوعة السلاح وأن يظل في الجولان وجبل الشيخ، وحرية العمل في الأجواء السورية، وبرعاية أميركية، وتساءل الحاج حسن: إذا وصلنا إلى هنا ماذا ستفعلون؟ هذا ما يُطرح في الكواليس.
* ورداً على كلام رئيس الحكومة بأن قرار احتواء وحصرية السلاح هو قرار تاريخي، قال الحاج حسن: وماذا فعل بالأشياء الأخرى التي وردت في البيان الوزاري؟ ماذا فعلوا بملف الأسرى؟ وبموضوع الانسحاب ماذا فعلوا؟ ولماذا هم مستعجلون في تنفيذ هذا القرار بينما في بقية الأمور هم ليسوا كذلك؟ ليسوا بنفس المستوى من العجلة والحماسة والضغط.
- ليفهمنا أحد ماذا يمكن أن يكون لدى الدولة اللبنانية من ورقة قوة في المستقبل غير الديبلوماسية؟ فإسرائيل وأميركا لا تسيران بقوة المنطق بل بالضغط كما حصل مع ماكرون ورئيس وزراء كندا ورئيس وزراء بريطانيا، وهما لا يريان أحد في العالم.
- لا أريد أن أدخل في خطاب الرئيس، ولسنا “ناويين عالتصعيد ولا راغبين بما يحصل من تباعد” ولكن نسأل: ما رأيكم عندما يشعر جمهور المقاومة بأنه أصبح طرف آخر بلبنان؟
- يجب أن نرى هؤلاء الناس الذين تُقصف تُقتل وأولادها ما زالوا بالأسر، وبيوتهم دُمرت، كيف يمكن أن تشعر تجاه هكذا عندما يكون لديها إحساس معين؟
- ما قاله الشيخ قاسم حول “طويلة ع رقبتكن ان نجرد من السلاح” لم يكن موجها لرئاسة الجمهورية بل للاسرائيلي والأميركي، لأنهما يريدان نزع السلاح ويريدان تجريد كل المنطقة بما فيها لبنان من أي عنصر ليس فقط من المقاومة أو ممانعة بل من أي عنصر عدم قبول بشروط أميركا وإسرائيل
- عندما اتخذت الحكومة قرارا (بحصرية السلاح) لم تحترم المكون الشيعي عندما انسحب، وهناك بنود أخرى في البيان الوزاري لم تُحترم كعودة الأسرى وإعادة الإعمار والإنسحاب ووقف العدوان
- دور الرئيس بري وطني ونقدره. من يراهن على حصول تباعد أو خلاف أو شقاق بين امل وحزب الله يراهن على سراب ونقول لهم “فليرتاحوا”
- نحن ليس بواردنا أن تكون هذه العلاقة مع رئيس الجمهورية فيها إلا كل خير للبنان واللبنانيين
*النائب حسين الحاج حسن للـOTV عن كلام الرئيس عون امس امام ابناء بلدات حدودية: كلام طيب ومريح ولكن بالتأكيد يحتاج الى متابعة وتفعيل وإلى وضع النقاط على الحروف. هناك قسم من الجمهور مجروح، يعني ما تقدري أن العالم صائمة في بداية شعبان على المغرب، وعدد من العائلات هم وأولادهم وأطفالهم قام الطيران الإسرائيلي بمسح بيوتهم من دون أن يسمح للجيش اللبناني بالذهاب إليها، فالعدو الإسرائيلي يريد أن يُدمر بيوت المدنيين ليضغط من أجل تحقيق أهدافه
*النائب حسين الحاج حسن للـOTV تعليقا على استدعاء برو وعليق: اتمنى أولاً على جمهورنا وكل القوى الأخرى وكل الذين يشتغلون في السوشيال ميديا وفي الإعلام تهدئة الخطاب كما نتمنى الا يكون الاستدعاء امام القضاء انتقائياً
- يجب استحضار كل الفيديوهات وكل الكلمات التي قيلت في وسائل الإعلام لنضعها على الطاولة، وليس انتقائياً، أما عن موقع فخامة الرئيس فهو موقع مقدر وموقع محترم وإن كان هناك تباينات في الرأي، حيث نريد أن يكون النقاش حولها يدور في الأطر المناسبة لإيجاد الحلول المناسبة.
المصدر: العلاقات الإعلامية في حزب الله
