اعتبر عضو هيئة الرئاسة لحركة امل خليل حمدان انه اذا كان بعض اركان السلطة لديهم وجهة نظر لا تنسجم مع المقاومة فهذا لا يبرر لهم اعاقة اعادة الاعمار لأن تجاهل النكبات التي تعرض لها عدد كبير من المواطنين بفعل الاعتداءات الصهيونية هي بمثابة تخلي الدولة عن مهمتها في الدفاع عن الوطن والمواطن.
كلام حمدان جاء في بلدة الخرايب بمناسبة ذكرى اسبوع احد مجاهدي حركة امل علي كربلا والد الشهيد خضر كربلا بحضور حشد من علماء الدين يتقدمهم ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى سماحة الشيخ حسن شريفي ورؤساء بلديات وممثلين عن الاحزاب وهيئات ثقافية وتربوية وعسكرية وفوج من كشافة الرساله الاسلامية.

حمدان الذي تحدث عن تاريخ بلدة الخرايب الجهادي وعائلة الراحل التي منها الشهيد ومنها المعتقل في سجون الصهيونية سابقا واحد كوادر منطقه الزهراني ومنهافي بلاد الاغتراب، قال : بالامس تعرضت بلدة الخرايب الى استهداف الطائرات الحربية الصهيونية مما ادى الى دمار كبير وكذلك تم استهداف اكثر من موقع في بلدات مختلفة من انصار الى الكفور الى الغازية قناريت الى جرجوع الى استهداف المسيرات لسيارات على طرقات عده مما ادى الى استشهاد عدد من المواطنين والمجاهدين ولقد وصلت الغارات الى البقاع في العمق وعلى الحدود السورية اللبنانية، كل ذلك يجري وسط تجاهل عربي وتآمر دولي مستمر وخلق اختلال في تماسك الجبهة الداخلية اللبنانية، خاصة ان بعض القوى والوزراء يبررون الاعتداد الصهيونية في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة لاوسع تحرك دبلوماسي نجد الدبلوماسية اللبنانية لا تكتفي فقط بتقاعصها لفضح جرائم العدو الصهيوني بل تبرر للعدو عدوانه بحجة سلاح المقاومة، علماً ان كل الوقائع تؤكد ان العدو الصهيوني احتل المناطق الخمس بعد اتفاق تشرين 2024 واستمر العدوان في ظل عدم قيام لجنة الميكانيزم بواجباتها وتجاهل العدو لوجودها في الاصل، فاذا كان قرار الحرب والسلم يجب ان يكون بيد الدولة فنحن بحالة حرب وماذا عن احتلال جزء من الاراضي اللبنانية واين الخطوات التي قامت بها السلطه حتى التحرك الدبلوماسي.
وقال حمدان ان هذا الدمار الهائل من الحافة الامامية لا يعني ان عشرات الاف البيوت التي دمرت هي مخازن اسلحة بل هذا دليل على اعتماد العدو الصهيوني سياسة الارض المحروقة.
اضاف حمدان مقابل كل ذلك فاننا نشدد على ضرورة التزام الحوار والتاكيد على الوحدة الوطنية والتاكيد على دور الجيش والشعب والمقاومة وكما قال الاخ الرئيس نبيه بري الحوار ثم الحوار ثم الحوار والوحده الوطنية اساس.
وفي نهايه كلمته تقدم حمدان بالعزاء لذوي الفقيد باسم الرئيس بري وحركة امل وكشافة الرسالة الاسلامية.
والقى سماحه الشيخ حسن شريفة كلمة المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى حيث حذر من الفتن المتنقلة التي يحاول البعض تعميمها في الوقت الذي نحتاج فيه في هذا الظرف الى رص الصفوف وحمل هموم الناس، واشار سماحته في كلمته الى الغارات الصهيونية على المدنيين وداخل القرى حيث تم تدمير اكثر من مئة وحدة سكنية وتهجير اهلها ومن الطبيعي هناك من يصرخ ألماً، فتتحرك بعض الاجهزة الامنية وادواتها على طريقة المكتب الثاني سابقاً لمحاسبة من يصرخ من المه ومن المأساة التي حلت باهلنا الموجوعين ويصرخ وينتقد ويعبر بشدة احيانا ولكن السلطه حولت الالم الى استدعاءات قضائية، علما ان اهل الجنوب يستحقون التنويه بهم بدل محاكمتهم على حبهم للارض والولاء للوطن.
قدم الخطباء الاستاذ حسن خليفة حيث بدأ الاحتفال بالقرآن الكريم للمقرئ علي حجازي واختتم بمجلس عزاء حسيني للمقرئ الشيخ حسين صالح.
