حذّر منسّق مشاريع منظمة “أطباء بلا حدود” في غزة، هانتر ماكغوفرن، من “تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع في ظل سوء الأحوال الجوية وتواصل الهجمات الإسرائيلية”.
وقال المنسّق في حديث له، الأربعاء، إن “قطاع غزة يمر حاليًا بظروف شتوية قاسية”، مشيرًا إلى أن “أعدادًا كبيرة من السكان يعيشون في ملاجئ بلاستيكية بدائية”، ولفت إلى أن “من لا يقيمون في هذه الملاجئ يقطنون خيامًا قديمة تعرّضت لأضرار كبيرة جرّاء الرياح الشديدة والأمطار”.
وأوضح المنسّق أن “الفلسطينيين في غزة يعيشون داخل هذه الخيام منذ فترة طويلة، واضطروا إلى نقلها مرات عدة بسبب الشتاء والفيضانات”، وأضاف أن “الخيام، في أفضل حالاتها، شديدة الهشاشة، وأن علامات التآكل أصبحت واضحة عليها”، مؤكدًا أن “الأطفال يموتون من شدّة البرد وكذلك البالغون”، معتبرًا أن “وصف كارثة لا يكفي لتصوير حجم المأساة”.
وأشار المنسّق إلى أن “عائلات فلسطينية كاملة تعيش تحت عدد محدود من البطانيات”، محذّرًا من أن “تبلّل هذه البطانيات يؤدي إلى عواقب كارثية”، ولفت إلى أن “الهجمات الإسرائيلية ما تزال تتكرر بشكل منتظم، إضافة إلى قيام إسرائيل بحظر أنشطة بعض منظمات المجتمع المدني الدولية العاملة في غزة”.
وكشف المنسّق أن “مشروع المنظمة في مدينة غزة يضم نحو 2900 مريض”، وأوضح أن “منظمة أطباء بلا حدود مدرجة ضمن قائمة المنظمات التي سيتم حظرها”، مشيرًا إلى أن “هؤلاء المرضى يعتمدون بشكل كبير على الخدمات الطبية التي تقدّمها المنظمة”، ومؤكدًا أن “دعم منظمات الإغاثة الأخرى غير كافٍ”.
المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام
