واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، عدوانها على مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، في ظل انتشار مكثف لقواتها، واقتحام منازل الفلسطينيين، وفرض إجراءات مشددة بحق السكان.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إلى عدد من أحياء مدينة الخليل، واقتحمت منازل مواطنين، وأجرت عمليات تفتيش داخلها، وأخضعت ساكنيها لتحقيقات ميدانية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال فرضت منعًا للتجوال في الأحياء الجنوبية من المدينة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة السكان.
وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت، أمس الاثنين، في بيان، بدء عملية عسكرية في مدينة الخليل «تستمر لعدة أيام»، بمشاركة جهاز الأمن العام (الشاباك) وحرس الحدود.
وتنفذ قوات الاحتلال عدوانها في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من مدينة الخليل، المعروف باسم «خ2»، وفق اتفاق الخليل، مستهدفة أحياء محيطة بالبلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي استمرت عامين، كثّفت سلطات الاحتلال، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر الفلسطينيون من أنه يمهّد لضم الضفة الغربية إلى الكيان الإسرائيلي.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
المصدر: المركز الفلسطيني للاعلام
