شهدت الضفة الغربية المحتلة، تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين ومتضامنين أجنبيين، وإحراق مساكن وممتلكات، بالتوازي مع اقتحامات واسعة طالت بلدات ومناطق عدة.
ففي تجمع خلة السدرة البدوي قرب بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، هاجم مستوطنون التجمع وأضرموا النيران في منازل ومنشآت زراعية وحيوانية، وأطلقوا النار واعتدوا على السكان ومتضامنين أجانب.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بنقل أربع إصابات إلى المستشفى، من بينهم متضامنَان أجنبيان.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال قرية المفقرة مرتين خلال ساعات، ودهمت مساكن الفلسطينيين وفتشتها، فيما نفذ مستوطنون اعتداءات أدت إلى إغماء أحد المواطنين واحتجاز آخرين، مع نشر مواشيهم قرب منازل الأهالي.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة المغير شرق رام الله، ودهمت محيط بيت عزاء الشهيد الطفل محمد نعسان، وأطلقت قنابل الغاز والصوت تجاه المعزين، ما أدى إلى إصابات بالاختناق، بالتزامن مع إغلاق مستوطنين طرقًا زراعية ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.
وفي بيت لحم، واصلت قوات الاحتلال اقتحام قرية خليل اللوز لليوم الثاني على التوالي، ونفذت حملة دهم واسعة طالت عشرات المنازل، وجمعت عددًا من الشبان واحتجزتهم لساعات بعد إخضاعهم للاستجواب.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد استيطاني متواصل، حيث تشير معطيات فلسطينية إلى تنفيذ آلاف الاعتداءات خلال العام الجاري، في ظل توسع الاستيطان وحماية قوات الاحتلال للمستوطنين.
المصدر: وكالة شهاب
