السبت   
   17 01 2026   
   27 رجب 1447   
   بيروت 21:09

مقدمة نشرة أخبار المنار الرئيسية ليوم السبت في 17-1-2026

لبنانُ لا يبقى بلا مقاومة، والعدوانُ لا يمكنُ أن يستمر، ودفاعُنا مشروعٌ في أيِ وقت.. هي ثابتةُ المقاومةِ وأهلِها لكلِ وقت، جدّدَها الامينُ العامُّ لحزب الله سماحةُ الشيخ نعيم قاسم من منبرِ القرآنِ الكريمِ وجمعيتِه في ذكرى تأسيسِها، واحياءِ ذكرى المبعثِ النبويِ الشريف..

ولمن يريدُ احياءَ اوهامِ الماضي بجعلِ لبنانَ مسرحاً للاسرائيليّ، ويرددُ طلبَه بسحبِ السلاحِ كانَ واضحُ الكلامِ من الشيخ قاسم: السلاحُ في ايدينا للدفاعِ عن انفسِنا ومقاومتِنا وشعبِنا ووطنِنا، فأَنجزوا السيادةَ أولاً، وتعالَوا وخُذوا حصرَ السلاحِ الذي تُريدون.

وبكلامٍ أوضحَ فلْتَدعُوا اسرائيلَ لوقفِ العدوان، والانسحابِ واطلاقِ الاسرى والسماحِ باعادةِ الاعمار، ونحنُ حاضرونَ لنناقشَ الاستراتيجيةَ الدفاعيةَ بأعلى درجاتِ الإيجابيةِ لتطبيقِ خطابِ القسم، ولتنفيذِ ما جاءَ في البيانِ الوزاري.

فليسَ العقلُ أن نُعطيَ إسرائيلَ ونقدمَ التنازلاتِ بلا ثمن، كما قال سماحتُه، بل العقلُ أن نعرفَ كيف نحفظُ بلدَنا، ونحفظُ قوتَنا، ونتصرفُ بطريقةٍ تؤدي إلى أن نكونَ معاً ونتعاونَ لما فيهِ المصلحةُ الوطنية. فما يعكرُ استقرارَ الوطنِ من عدوانٍ وفسادٍ وتبعيةٍ هو ليسَ ضدَ المقاومةِ واهلِها فحسب، بل ضدَ العهدِ والحكومة، وعمومِ الشعبِ اللبنانيّ، ومن هنا كانت دعوةُ الشيخ قاسم الدولةَ الى تحملِ مسؤولياتِها بمعالجةِ الخللِ الفاضحِ الذي يتسببُ به بعضُ الوزراءِ الذين يدعون الى الفتنة ويعملون بالتبعيةِ للوصايةِ الأمريكيةِ الإسرائيليةِ اِن بمواقفِهم المبرِّرةِ للعدوِ او بعرقلةِ اعادةِ الاعمار، لا سيما وزيرِ الخارجيةِ يوسف رجي الذي لا يعملُ وفقَ توجهاتِ الحكومةِ التي طالبَها سماحتُه إما بتغييرِه أو إسكاتِه أو إلزامِه بالموقفِ اللبناني..

اما موقفُ حزبِ الله تِجاهَ ما يَجري من عدوانٍ على ايرانَ فكان بالوقوفِ معها شعباً وقيادةً وثورةً لتبقى قلعةَ الجهادِ والمقاومةِ والاستقلالِ والحريةِ في العالم. ولانقاذِ العالمِ من الغطرسةِ والاستبدادِ الاميركيّ نداءٌ من الشيخ قاسم لتشكيلِ حركةٍ عالميةٍ على مستوى الدولِ والشعوبِ لمواجهتِها..

اما الشعبُ الايرانيُ الذي واجهَ الفتنةَ وكسرَ شوكتَها فسيُحطمُ شوكةَ مُسبِبها كما قال الامامُ السيد علي الخامنئي، الذي اكدَ ان ترامب شخصياً تدخلَ في هذه الفتنةِ بهدفِ اسقاطِ نظامِ الجمهوريةِ الاسلامية، محملاً الرئيسَ الامريكيَ مسؤوليةَ الخسائرِ البشريةِ والاضرارِ التي لحِقت بالامةِ الايرانية..

بقلم: علي حايك

تقديم: غادة عساف النمر

المصدر: موقع المنار