قال رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي: “ان شبح العدوان على إيران أصبح بعيدا، وإن كنا لا نأمن غدر الأميركي والصهيوني، واللافت أن دول الخليج، وهي كلها في الفلك الأميركي، تولت الاتصالات والضغط باتجاه عدم تنفيذ التهديد الأميركي الصهيوني، ليس حرصا على إيران ولكن خوفا من الفوضى ومن تأثيرات أي عدوان على انتاج وتصدير النفط”.
أضاف: “السبب الحقيقي أن الأميركي يعلم أكثر من غيره أن نظام الجمهورية الإسلامية قوي متماسك، وخاصة بولي الفقيه، وباعتبار أن عدد سكان الجمهورية الإسلامية قد يفوق التسعين مليونا، وأن وجود عشرة ملايين من المعارضين، مثلا، أو أكثر أو أقل، لا يؤثر على شرعية هذا النظام وقوة تمثيله، ان هؤلاء المعارضين اذا تم التركيز عليهم اعلاميا، كما حصل مؤخرا، يعطون صورة مشوهة عن الواقع السياسي في ايران، ولكنهم لا يعبرون عن الحقيقة ولا عن نسبة التأييد للنظام. ثم أن معارضة قوية لأي خطوة عسكرية قد يقوم بها ترامب، قد نشأت وتعاظمت حتى داخل الحزب الجمهوري نفسه، وفي دوائر أخرى في أميركا، ولا شك أن كذبة أسلحة الدمار الشامل لا يمكن تكرارها بسهولة”.
ورأى أن “تصنيف الاخوان المسلمين كحركة إرهابية لأنها دعمت المقاومة وشاركت حركة حماس في جهادها، وهذا وسام شرف لها وللمنتمين إليها”.
واعتبر أن “موقف فخامة رئيس الجمهورية من المقاومة واستعمال لفظة “الطرف الآخر” عن انصار المقاومة، في آخر مقابلة اجراها، يأتي ضمن الظروف المعروفة والضغوط الدولية، ولكن قول فخامته “ثمة فريق كان يريد الحرب على لبنان وعلى المقاومة، فيما نحن نسعى لإبعاد شبح الحرب”، يكفينا لنفهم سلامة موقف الرئيس ومحاولته التوفيق بين الضغوط العالمية والعربية وبين المصلحة اللبنانية، يضاف هذا الكلام إلى قوله “ثمة من يبخ السم علينا في أميركا”، انه موقف يستحق التنويه”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
