استقدم الجيش السوري اليوم الأربعاء تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب الشرقي، في ظل تجدد الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وبعد إعلان المنطقة الواقعة تحت سيطرة الأخيرة «منطقة عسكرية مغلقة».
وأفاد مصدر عسكري في ريف حلب الشرقي، لوكالة «فرانس برس»، بأن الجيش «استقدم تعزيزات عسكرية من محافظتي اللاذقية ودمشق وهي في طريقها إلى منطقة دير حافر»، وذلك بعد إعلانه المنطقة «منطقة عسكرية مغلقة» وتحذيره المدنيين من الاقتراب من مواقع «قسد».
ونشرت وكالة «سانا» صوراً تُظهر عشرات الآليات العسكرية، بينها دبابات وشاحنات مزودة بمدفعية، وأوضحت أنها جزء من التعزيزات المتوجهة من اللاذقية إلى جبهة دير حافر.
وأفادت وكالة «فرانس برس» بسماع دوي قصف متكرر في المنطقة، قال المصدر العسكري إنه ناجم عن «استهداف مدفعي لمواقع قسد في المنطقة».
الجيش العربي السوري يرسل تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر في ريف حلب الشرقي.#الجيش_العربي_السوري#حلب pic.twitter.com/RV0RqGs2UP
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) January 14, 2026
يأتي ذلك بعد أيام من سيطرة الجيش السوري على حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، ذات الغالبية الكردية، إثر اشتباكات انتهت بإجلاء نحو 400 مقاتل كردي إلى مناطق نفوذ «قسد» في شمال شرق البلاد.
وأكد الطرفان خلال الساعات الماضية وقوع مناوشات في محيط دير حافر، ونقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري، اليوم، أن «قسد» استهدفت منازل مدنيين ونقاطاً للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي «بالرشاشات الثقيلة والطيران المسيّر، فيما ردّ الجيش السوري على مصادر النيران».
من جهتها، أعلنت «قسد» أنها «تصدّت لمحاولة تسلل نفذتها فصائل تابعة لحكومة دمشق على محور قرية زبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر، ما أجبر المهاجمين على التراجع تحت غطاء من الطيران المسيّر واستخدام الأسلحة الرشاشة».
المصدر: سانا
