عقدت هيئة الإغاثة العكارية لقاءً لرؤساء لجان 45 قرية وبلدة في عكار، في حضور رئيس “جمعية الإصلاح والوحدة” الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق، المشرف على عمل الهيئة، ومنسّق هيئة الإغاثة العكارية زياد العلي، إضافة إلى رؤساء اللجان، واعلنت الهيئة خلال اللقاء انها خلال أربعة أشهر وزعت نحو 6500 حصة غذائية على 45 قرية في عكار من خلال اللجان.
تم خلال اللقاء بحث المرحلة المقبلة من حيث التنسيق والتشاور في ما يخص مساعدة أهالي عكار، والوقوف إلى جانبهم، ولا سيما في ظل هذه الظروف المعشية الصعبة.
ألقى الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق كلمة قال فيها: «نلتقي اليوم في هذا المشهد الإنساني والاجتماعي، لنؤكد أن عكار، رغم حرمانها، لا تزال حاضرة بكرامتها، متماسكة بتكافل أهلها، مرفوعة الرأس بتضامن أبنائها. إن اجتماعنا اليوم ليس مجرد لقاء تشاوري، بل هو رسالة وفاء وتعاون وشراكة صادقة بين القرى بعضها مع بعض، وبينها وبين الجهات الخيّرة، وفي طليعتها “جمعية وتعاونوا”، التي كان لها السبق في الوقوف إلى جانب أهلنا في عكار بعمل صادق وعطاء نابع من الإحساس بالمسؤولية الإنسانية والإسلامية والوطنية».
أضاف: «نثمّن عاليًا الدور النبيل الذي يقوم به رئيس جمعية وتعاونوا الحاج أبو الفضل، الذي لم ينظر إلى عكار من باب الحاجة فقط، بل من باب الكرامة والحق والواجب الأخلاقي. فهذه المساعدات ليست منّة، بل تعبير صادق عن روح التعاون والتكافل التي نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضى».
تابع: «في هذا المقام، لا بدّ من الربط بين عطاء الداخل وصمود الجنوب. فالجنوب اللبناني، الذي يواجه اليوم العدو الصهيوني المحتل، يقدّم نموذجًا في الثبات والتضحية والمقاومة والدفاع عن كرامة الوطن. إن جنوبنا المقاوم لا يدافع عن أرضه فقط، بل يدافع عن لبنان كلّه، عن عكار، وعن بيروت، وعن كل قرية ومدينة في هذا الوطن».
وأكد أن “وحدة اللبنانيين، وتكامل مناطقهم، وصمود أهل الجنوب، هي السلاح الحقيقي في مواجهة العدو الصهيوني. فكما يتكامل الدم في الجسد الواحد، يتكامل العطاء والصمود بين الشمال والجنوب، وبين القرية والمدينة”.
ثم كانت الكلمة منسق الهيئة الإغاثة العكارية السيد زياد العلي قال فيها: “نشكر كل اللجان في القرى والبلدات العكارية وسوف نكمل معكم الطريق في مساعدة أهلنا المحتاجين كما نتقدم بالشكر الى جمعية وتعاونوا على كل ما يقدمونه الى عكار من مساعدات”.
كما صدر عن اجتماع الهيئة بيان ” شكر جمعية وتعاونوا ممثّلة برئيسها أبو الفضل، على كل ما قدمته من مساعدات مختلفة لأهلنا في عكار، والتي جسّدت روح التعاون والوحدة والتضامن، وأسهمت في تعزيز شعور أهلنا بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الفقر والحاجة”.
وتمنى البيان على “جمعية وتعاونوا ورئيسها دوام العمل والتنسيق المشترك، لرفع الغبن والحرمان عن أهلنا في عكار، مع تأكيد الاستعداد الكامل للتعاون في العمل الخيري والإنساني، وترسيخ معاني الوحدة في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف وطننا”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
