الأحد   
   11 01 2026   
   21 رجب 1447   
   بيروت 22:05

النائب حسين الحاج حسن: أميركا ليست قدرًا والالتزام اللبناني قابله عدوان إسرائيلي مستمر

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، خلال كلمة له في بلدة عين السودا – غربي بعلبك، أن «الولايات المتحدة الأميركية لديها مديونية بـ٣٥ ألف مليار دولار»، وأن الإدارة الأميركية، برئاسة دونالد ترامب، «تحاول نهب الثروات من خلال احتلال الدول لحل هذه المشكلة »، مشددًا على أن «الاستيلاء على ثروات الآخرين لا يحل المشكلة الاقتصادية لا في أميركا ولا في العالم».

وقال الحاج حسن إن ترامب «يوهم الشعب الأميركي بأن هذه السياسات يمكن أن تنقذ الاقتصاد»، في وقت تؤكد الوقائع وما يردده المؤرخون والمفكرون الأميركيين من أمثال نعوم تشومسكي أن «النهج الإمبراطوري والتوسع الإمبراطوري لا يؤدي إلا إلى المزيد من الغرق والانهيار».

وفي الشأن الداخلي الأميركي، أشار إلى أن «وضع ترامب ليس مريحًا»، مذكّرًا بتصويت الكونغرس لتقييد سياساته، وبأن «نسبة كبيرة من الأميركيين ضد خطوته في فنزويلا»، معتبرًا أن أميركا ليست قدرًا والشعوب ليس لديها خيار إلا مواجهة هذا الفرعون وهي معنية بألا تستسلم.

وفي ما يتصل بتطورات المنطقة، شدّد الحاج حسن على أن «العثرات والضربات التي تعرضت لها المقاومة لن يجعلها تستسلم»، مؤكدًا أن «إسرائيل تبقى شرًّا مطلقًا وعدوًّا»، مستعرضًا محطات أساسية من مسيرة المقاومة وصولًا إلى «معركة أولي البأس».
وأكد أن «المشكلة ليست في وجود المقاومة أو عدم وجود مقاومة، بل في الأطماع الإسرائيلية»، مستشهدًا بما يجري في سوريا، حيث «لا مقاومة ومع ذلك تستمر العربدة الصهيونية والاحتلال وفرض المناطق العازلة»، ما يثبت أن «العدوان ناتج عن مشروع توسعي وليس عن ذرائع أمنية».

وتوقف الحاج حسن عند الاتفاق الذي أُعلن في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، لافتًا إلى أن «لبنان التزم بالكامل ببنوده»، في حين أن «العدو الإسرائيلي لم يلتزم واستمر بالعدوان، واحتجاز الأسرى، واستهداف كل ما له علاقة بإعادة الإعمار».
وفي هذا السياق، حدّد الأولويات السيادية للبنان بـ«وقف العدوان، وانسحاب العدو من النقاط السبع، وعودة الأسرى، والبدء بإعادة الإعمار»، معتبرًا أن هذه الخطوات «تسبق أي نقاش آخر»، على أن يليها «حوار وطني لوضع استراتيجية دفاع وطني، وتعزيز الأمن الوطني، وتسليح الجيش وتقويته، والاستفادة من كل عناصر قوة لبنان».

وختم الحاج حسن بالتأكيد أن «التخلي عن عناصر قوة لبنان يجعله ضعيفًا ومكشوفًا أمام العدو»، مشددًا على أن «المقاومة ستبقى إلى جانب الجيش اللبناني وكل شريف في هذا البلد، عنصر حماية وسيادة، ولن تكون يومًا سبب ضعف للبنان».

المصدر: العلاقات الإعلامية