الأحد   
   11 01 2026   
   21 رجب 1447   
   بيروت 20:22

قبيسي: دعم الجيش واجب وطني والتشكيك بدوره خدمة للعدو

اعتبر النائب هاني قبيسي، في احتفال تأبيني في بلدة عدشيت الجنوبية، ان “دعم الجيش واجب وطني والتشكيك بدوره خدمة للعدو… والمقاومة ضمانة لحماية الجنوب”.

ولفت قبيسي الى أن “ما يحزن اليوم، هو ما يجري في الداخل اللبناني من استهتار بحجم التضحيات، وعدم الاكتراث بما يتعرض له الجنوب من اعتداءات إسرائيلية يومية”، مؤكدا أن “الجنوب تُرك في مراحل سابقة دون حماية، وأن المقاومة هي التي قامت بدور الردع في ظل ضعف الدولة وغيابها آنذاك”.

وقال: “ان الجنوب يريد الدولة والجيش، لكنه في الوقت نفسه لن يتخلى عن المقاومة، لأنها تبقى الأمل والضمانة في حال ضعفت الدولة، مشددًا على أن ثقافة المقاومة ستبقى جاهزة للدفاع عن الأرض والسيادة”.

وتطرق إلى الانقسام الداخلي، مشيرًا إلى أن “قيادة الجيش اللبناني قدمت تقريرها حول إنجاز الخطوة الأولى في الجنوب وتولي الجيش زمام المبادرة، وهو أمر لاقى ترحيبًا واسعًا”، مؤكدًا أن “أهل الجنوب يريدون الجيش إلى جانبهم، تمامًا كما طالب بذلك الإمام السيد موسى الصدر منذ عقو”.

وأكد ترحيب حركة “أمل” بهذا التقرير، كما أعلن الرئيس نبيه بري موقفًا داعمًا للجيش، معتبرًا أن “من واجب جميع السياسيين الوقوف إلى جانب المؤسسة العسكرية”، قائلاً: “كما نحن مقاومون مع المقاومة، نحن وطنيون إلى جانب الجيش اللبناني، ونقدم له كل الدعم والمساندة”.

وانتقد قبيسي بشدة الأصوات التي تشكك بدور الجيش، سواء من الداخل أو الخارج، معتبرًا أن “هذا التشكيك غير مقبول ويشكل خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي، ويؤدي إلى تطابق خطير بين مواقف بعض الداخل اللبناني والمواقف الإسرائيلية التي تدّعي أن الجيش لا يقوم بدوره في الجنوب”.

وشدد على أن الجيش يؤدي دورًا رياديًا ومسؤولًا على مساحة الجنوب”، داعيًا إلى “حصر الخلافات السياسية ضمن الإطار الوطني”، ومطالبًا السياسيين ب”اعتماد خطاب الوحدة والتلاقي، بدل بث الانقسام وإطلاق مواقف تسيء إلى الجيش وتستهدف المقاومة وسلاحها”.

وأكد أن “الدعوات إلى نزع سلاح المقاومة تمثل موقفًا ضعيفًا لا يخدم لبنان ولا قوته”، مشددًا على أن “المرحلة المقبلة تحمل استحقاقًا وطنيًا مفصليًا، لا سيما الاستحقاق النيابي، حيث لم تعد المسألة تتعلق بأشخاص أو كتل، بل بخيارات وعقيدة سياسية واضحة، بين من يؤمن بحق الدفاع عن الجنوب وحماية لبنان، ومن يسعى إلى إضعافه”.

وختم قبيسي بالتأكيد أن “القضية باتت مسألة عقائدية لحالة سياسية يمثلها الثنائي الوطني، الذي يسعى لحماية لبنان واستقراره”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام