الأحد   
   11 01 2026   
   21 رجب 1447   
   بيروت 14:17

تظاهرات في الولايات المتحدة رفضًا لمقتل امرأة برصاص وكالة الهجرة في مينيابوليس

تظاهر آلاف الأشخاص في مينيابوليس، هاتفين باسم المرأة التي قُتلت برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك في المدينة، وسط غضب عارم من استخدام القوة في حملة القمع التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الهجرة.

وقال منظمو الاحتجاجات إنه من المقرّر تنظيم أكثر من ألف تظاهرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد مقتل رينيه نيكول غود (37 عامًا) برصاص عنصر في إدارة الهجرة والجمارك من مسافة قريبة جدا الأربعاء، بينما كانت تحاول على ما يبدو الفرار بسيارتها.

وتحدّى الآلاف البرد القارس وتدفقوا إلى متنزه مغطى بالثلوج للتجمّع قرب موقع إطلاق النار، ورفعوا لافتات تطالب بخروج إدارة الهجرة والجمارك من مينيسوتا.

وفي بداية الاحتجاج، أطلق هتاف “قولوا اسمها!” فردّت الحشود بصوت واحد “رينيه غود!”.

في فيلادلفيا، سار متظاهرون تحت المطر من مبنى البلدية إلى مكتب إدارة الهجرة والجمارك في المنطقة.

كذلك شهدت نيويورك وواشنطن وبوسطن تعبئة. ومن المقرّر تنظيم مزيد من الاحتجاجات الأحد.

وتحشد في التعبئة للتظاهرات حركة “لا ملوك” التحالف الذي نظّم في العام الماضي تظاهرات ضد ترامب.

وسعت إدارة ترامب إلى تصوير غود على أنها “إرهابية محلية”، مؤكدة أن عنصر الهجرة الذي أطلق النار عليها تصرف دفاعا عن النفس.

لكن السلطات المحلية تنفي بشدة صحة رواية الإدارة، وتقول إن اللقطات تبيّن أن سيارة غود كانت تبتعد عن العنصر ولم تكن تشكل خطرا.

ويُظهر مقطع مصوّر بهاتف محمول، يُعتقد أن الشرطي الذي أطلق النار هو من صوّره، الشرطي نفسه يقترب من سيارة غود ويدور حولها، فيما تقول له “أنا لست غاضبة منك”.

وبعد مروره أمام السيارة، يُسمع عنصر آخر يأمر غود بالخروج من المركبة قبل أن تحاول الانطلاق، لتُسمع بعد ذلك طلقات نارية. وفي نهاية المقطع، يُسمع الشرطي الذي يصوّر الفيديو وهو يشتمها.

وأكد البيت الأبيض أن الفيديو يعزز رواية الشرطي بأنه تصرف دفاعا عن النفس، رغم أن المقطع لا يظهر لحظة تحرك السيارة أو لحظة إطلاق النار.

المصدر: وكالة يونيوز