اعتبر الرئيس العماد إميل لحود أن “الجيش اللبناني قام، مرة جديدة، بمهامه بشكل مميز ومحترف، في إطار الحفاظ على كرامة الناس في ظل أجواء متوترة ومتشنجة يعيشها الجنوب حاليًا، وهو أمر ليس بغريب عن المؤسسة التي تعني لنا الكثير ونحيي قائدها وحكمته”.
وأضاف الرئيس لحود في بيان له الجمعة: “السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا يستعجل البعض بالحكم على تنفيذ المراحل اللاحقة من عملية حصرية السلاح، في حين أن الإسرائيلي لم ينفذ أي شيء من جهته، ويواصل اعتداءاته واغتيالاته ولا يتعهد بالالتزام بأي أمر؟”.
وتابع الرئيس لحود: “كان من الأفضل ألا يفرط هؤلاء بكرامة وسيادة الوطن بحجة أنه لا خيار آخر أمامهم، في ظل اعتقادهم بأن بإمكانهم أن يحدوا من حضور المقاومة، سواء العسكري أو السياسي، وهو ما لن يحصل ليس لأن السلاح وكميته هما المعيار، بل لأن المقاوم يأتي من بيئة وعائلة وعقيدة حملها جيلًا بعد جيل، ولن يبدل في قناعاته وإرادته ضغط من هنا أو تهديد من هناك”. وقال: “كنا نتمنى، ولو بالشكل، أن يتحمس هؤلاء لتسليح الجيش بقدر حماستهم لنزع سلاح المقاومة”.
وأضاف الرئيس لحود “نقول لهؤلاء الذين يشجعون أحيانًا على التصادم بين الجيش والمقاومة، ويفسدون أحيانًا أخرى لدى الأميركيين، وينادون بالتطبيع والاستسلام، تسلوا مع أبو عمر الذي لم تقتنعوا به بالصدفة، فأمثاله يليقون بكم”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
