الجمعة   
   09 01 2026   
   19 رجب 1447   
   بيروت 10:56

إعلام العدو يتحدث عن إعلان ترامب الأسبوع المقبل بدء المرحلة الثانية لخطته في غزة

أفاد موقع «تايمز أوف إسرائيل» بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يعتزم الإعلان الأسبوع المقبل بدء المرحلة الثانية من خطته لإنهاء الحرب بقطاع غزة رغم التحفظات الإسرائيلية».

وأشار إلى أن ترامب يعتزم الكشف عن «مجلس السلام» والهيئات الأخرى المعنية بإدارة قطاع غزة الأسبوع المقبل بعد تأخير دام شهراً.

ونقل الموقع نفسه عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لم يسمِّهما أن « إدارة ترامب أبلغت رئيس وزراء حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، بالتزامها بإعادة الرهينة الأخير ونزع سلاح حماس، لكنها غير مستعدة لربط بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة بأي منهما».

وأضاف: «رفضت “إسرائيل” المضي قدمًا في المرحلة الثانية – التي تتضمن إنشاء آليات لإعادة إعمار وإدارة قطاع غزة بعد الحرب – قبل أن تعيد حماس رفات الرقيب أول ران غفيلي وتسلم أسلحتها».

وأشار إلى أن الولايات المتحدة أبلغت الأطراف المعنية بأنها حصلت على التزامات من مصر وقطر والإمارات وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا بانضمام قادتها إلى جانب ترامب في ما يُسمى «مجلس السلام».

يأتي ذلك في وقت قال فيه مسؤولون أميركيون إنه من المتوقع أن يعلن الرئيس دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، إنشاء مجلس السلام بغزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب، وفق ما نقل “موقع أكسيوس”.

وأشار الموقع إلى أن “ممثل مجلس السلام على الأرض سيكون المبعوثَ الأممي السابق إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف”.

وكانت حركة حماس قد قالت قبل أيام إن “الاحتلال الصهيوني يوسع من انتهاكاته لاتفاق وقف الحرب عبر تصعيد عمليات قتل المدنيين وإزاحة الخط الأصفر بخان يونس جنوب القطاع”.

وأضافت الحركة أن “الاحتلال صعد عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، مواصلا الإبادة العمرانية والتطهير العرقي”، مشيرة إلى أنه “لا يزال يغلق معبر رفح ويقيد دخول المساعدات، خلافا لما جاء في اتفاق وقف الحرب على القطاع”.

واعتبرت حماس أن هذه الخروقات “سياسة ممنهجة لإفشال الاتفاق الذي أقرته ووقعت عليه جميع الأطراف”، داعية الوسطاء والدول الضامنة والأطراف التي اجتمعت في شرم الشيخ إلى “الضغط على الاحتلال لوقف خروقاته”.

المصدر: إعلام العدو