الخميس   
   08 01 2026   
   18 رجب 1447   
   بيروت 13:05

الولايات المتحدة تضع وزير داخلية فنزويلا هدفًا محتملاً في حال رفض التعاون

أفاد ثلاثة مصادر مطلعة بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضعت وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيلو على رأس قائمة أهدافها المحتملة، في حال رفض التعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز لتلبية مطالب الولايات المتحدة والحفاظ على النظام بعد اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو.

وأوضح المصدر أن كابيلو تلقى، عبر وسطاء، تحذيرًا مفاده أنه قد يواجه مصيرًا مشابهًا لمصير مادورو، أو قد تتعرض حياته للخطر، في حال عدم الامتثال. وكان الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو قد اختطف اثر عدوان امريكي يوم السبت، ونُقل إلى نيويورك.

غير أن استهداف كابيلو قد ينطوي على مخاطر كبيرة، إذ قد يدفع جماعات الدراجات النارية الموالية للحكومة، المعروفة باسم “الكوليكتيفوس”، إلى النزول إلى الشوارع، ما قد يؤدي إلى حالة من الفوضى تسعى واشنطن إلى تجنبها. وأشار مصدران إلى أن رد فعل هذه الجماعات شبه العسكرية قد يعتمد على مدى شعورها بالحماية من قبل مسؤولين آخرين داخل النظام.

وأضاف المصدران أن قائمة الأهداف المحتملة تشمل أيضًا وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو، الذي يواجه، مثل كابيلو، اتهامات أمريكية ب”الاتجار بالمخدرات”، مع رصد مكافأة بملايين الدولارات لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

وقال مسؤول في وزارة العدل الأمريكية، طلب عدم الكشف عن هويته: “لا تزال هذه عملية لإنفاذ قانون، ولم تنته بعد”.

ويرى مسؤولون أمريكيون أن تعاون بادرينو ضروري لتجنب فراغ في السلطة، نظرًا لقيادته القوات المسلحة. وذكر مصدر مطلع على تفكير الإدارة الأمريكية أن واشنطن تعتبره أقل تشددًا من كابيلو وأكثر قابلية للتجاوب مع السياسة الأمريكية، في وقت يسعى فيه إلى ضمان خروجه الآمن.

المصدر: رويترز