خطوة ًخطوة تتمكنُ فنزويلا من الوقوف ِفي وجه ِالعاصفة ِالتي سببتها البلطجة ُالاميركية باختطاف ِالرئيس نيكولاس مادورو وزوجته .. وبعد َترتيب ِالوضع ِالعسكري ِوالامني الداخلي بسرعة، كلفت المحكمةُ العليا في كراكاس نائبة َمادورو لتولي مقاليد ِالرئاسة في قرار ٍدستوري ٍيستندُ إلى ارادة ٍشعبية ٍواسعة ٍترفض ُالاطماعَ الاميركية، ويؤكد ُأن القيادة َالفنزويلية لن تُدار من خارجِ حدودها، ولا من وراء ِأسلاك ِمحكمةٍ أميركية تلفق اتهامات تخدم ُالخطط َالجاهزة َلسرقة ِالنفط ِوالثروات ِفي فنزويلا..
وبكامل ِوجهها القبيح ِتلعب ُواشنطن دور َ”قاضي العالم” وكأن البشرية تنسى انها المديرة ُالاولى لأكبر شبكاتِ الحروب ِوالفساد ِالدولية، ولصناعة ِأنظمةٍ وعصابات ٍوثورات ٍملونة ٍأغرقت شعوباً في بحور ِالدم والفوضى، وهي لا تزال ُتفعل ُذلك باصالتِها او بادواتِها المتوحشة، ومنها الكيان ُالصهيوني..
بعد َيوم ٍواحد على القرصنة ِالاميركية ضد كراكاكس تؤكد ُالقراءات ُان ترامب فشل َفي اسقاط حكمها، وحين أراد عزلَ فنزويلا بتشويه ِصورتِها دولياً فشل َايضا امام َرد ِالفعل ِالدولي ِالواسع ِعلى عملية ِالخطف ِالتي مزقت ما تبقى من وجه القانون الدولي، واكدت هشاشة َالنظام ِالعالمي واقترابِه أكثر َفأكثر من الانهيار..
وحول َالعالم تبقى فلسطين ُمحورا ًثابتا ًلكل ِالتحولات، وفيها قطاع ُغزة الذي يطارد ُبنيامين نتنياهو بلعنةِ صمودِه، بينما استعدت الجمهورية ُالاسلامية ُنظاما ًوشعبا ًلمواجهة ِالتهديدات ِومنعت العدو َمن استغلالِ ازمتِها النقدية لضرب وحدتِها. اما لبنان ُفيبقى متنظرا ًلتحرك ِدولتِه باتجاه ِوقف ِالعدوان الذي تمثل َاليوم باستهداف ِسيارةٍ مدنية ٍعلى طريق صفد ِالبطيخ الجميجمة في الجنوب وارتقاءِ شهيدين، بينما تستعد ُبيروت لأسبوع ٍمزدحمٍ بالوفود ِالخارجية والاجندة ِالحكومية.
بقلم يوسف شعيتو
تقديب بتول أيوب نعيم
المصدر: موقع المنار
