واصل العدو الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موقعًا شهيدين فلسطينيين، ومكثّفًا اعتداءاته الجوية والبرية على مناطق متفرقة من القطاع.
وأفاد مصدر طبي باستشهاد الفلسطيني فادي نجيب عماد صلاح برصاص العدو شمال غرب مدينة رفح، حيث نُقل جثمانه إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بعد أن أطلقت طائرة مُسيّرة تابعة للعدو النار في منطقة يفترض أن يكون قد انسحب منها بموجب اتفاق وقف النار.
وقبل ذلك، استشهد الصياد عبد الرحمن عبد الهادي القن (32 عامًا) إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقها بحرية العدو قبالة سواحل مدينتي خان يونس ورفح، فيما نُقل جثمانه أيضًا إلى مستشفى ناصر.
كما أُصيب فلسطيني آخر بجروح خطيرة في الرأس شمال غرب رفح، في منطقة من المفترض أنها مشمولة بالانسحاب وفق الاتفاق، في استمرار واضح لانتهاكات العدو.
وشنّت طائرات العدو الحربية سلسلة غارات على مناطق شمال وغرب مدينة رفح، تزامنًا مع عمليات نسف طالت مباني سكنية في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف مناطق يسيطر عليها العدو خلافًا لبنود الاتفاق.
وفي شمال القطاع وشرقي مدينة غزة، نفّذ العدو غارات جوية جديدة، فيما أطلقت آلياته نيرانها العشوائية باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ارتكب العدو الإسرائيلي مئات الخروقات، أسفرت عن استشهاد 418 فلسطينيًا وإصابة 1171 آخرين، في مشهد يؤكد استمرار العدوان وعدم التزام الاحتلال بأي تعهدات.
وكان الاتفاق قد أنهى حرب الإبادة التي شنّها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، واستمرت قرابة عامين، مخلفة أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، إضافة إلى دمار هائل طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تقديرات أممية تشير إلى أن كلفة الإعمار تتجاوز 70 مليار دولار.
المصدر: الأناضول
