الإثنين   
   05 01 2026   
   15 رجب 1447   
   بيروت 04:51

📹 مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار السبت 3/1/2026

كتابة: علي حايك
قراءة: غادة عساف النمر

عالَمٌ خارجَ الضوابطِ والقوانين الدوليةِ والاعرافِ السياسية، يَستحكمُ به مقامرٌ مجنون، غيرَ آبهٍ بكلِّ مآلاتِ الامور..
والدليلُ الاضافيُ على هذا الجنون – فنزويلا التي تَعرّضت فجرَ اليومِ لعدوانٍ اميركيّ، ما انجلى غبارُ صواريخِه الا باعلانِ دونالد ترامب عن اختطافِ نيكولاس مادورو وزوجتِه واقتيادِهما للمحاكمةِ في اميركا.
رئيسٌ منتخبٌ من الشعبِ قَررت اميركا اعتقالَه، فيما أكدَ الفنزويليون الذين نزَلوا الى الشوارعِ دعمَ رئيسِهم المختطف، وحكومتِهم وجيشِهم، اللذينِ أكدا على ثباتِ حكمِهم بوجهِ العدوانِ الاميركي..
بلطجيةٌ اميركيةٌ جَعلت خياراتِ العالمِ باسرِه ضيقةً ما لم يتحركْ بوجهِ هذه العدوانيةِ والعنجهية، ولن يَكفِيَ اعلانُ العديدِ من الدولِ التضامنَ مع فنزويلا وشعبِها او دعوةُ مجلسِ الامنِ الدولي الى الانعقاد..
وان كانت عمليةُ اعتقالِ مادورو مسبوقةً بمثيلتِها عامَ تسعينَ في بنما، يومَ اعتَقلت قواتُ جورج بوش الاب رئيسَ بنما السابقَ “مانويل نورييغا” من قصرِه الرئاسيّ – فانَ توقيتَها اليومَ وبعنوانِ الهيمنةِ على النفطِ الفنزويليّ وخيراتِ تلك البلاد، هي تكريسٌ لمنطقِ شريعةِ الغاب، وتفجيرٌ لما تبقّى من هيكلِ النظامِ الدوليّ، وتجويفُه وتفريغُه من أيِّ مضمونٍ يمكنُ أن يُشكّلَ ضمانةً أو أمانًا للشعوبِ والدول، كما جاءَ في بيانِ حزبِ الل، الذي ابدى ثقتَه بارادةِ الشعبِ الفنزويليِّ الحرّ، المنحازِ دائمًا إلى قضايا الحقِّ والمظلومينَ في العالم، وفي مقدِّمَتِها القضيةُ الفلسطينية..
وكلُّ العارِ لمن يخضعُ للوصايةِ الأمريكيةِ ويروّجُ لحقِّ إسرائيلَ بالإحتلال، كما قال الامينُ العامُّ لحزبِ الل سماحةُ الشيخ نعيم قاسم، الذي أكدَ في ذكرى القائدينِ الشهيدينِ الحاج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس انَ حزبَ اللهِ يريدُ لبنانَ سيداً حراً مستقلاً وقادراً، واَنَّ الأولويةَ لإيقافِ العدوانِ وانسحابِ الإسرائيليِّ وإعادةِ الإعمارِ وعودةِ الأسرى.
اما دعوةُ سماحةِ الشيخ قاسم الى الحوارِ والتوافقِ فثابتة، كما التاكيدِ على الوحدةِ الوطنيةِ في مواجهةِ الأعداء، وضرورةِ تسليحِ الجيشِ اللبناني لحمايةِ الوطنِ ومواجهةِ الذين يَعبثونَ بأمنِه.
وللاعداءِ المحاولينَ العبَثَ بأمنِ ايرانَ عبرَ استغلالِ احتجاجاتِ التجارِ المخلِصين، تأكيدٌ من الامامِ السيد علي الخامنئي انه لن يُسمحَ لهم بنشرِ الفوضى بهدفِ تدميرِ البلادِ وزعزعةِ أمنهِا، حاسماً انَ الحكومةَ والشعبَ لن يتراجعوا أمامَ العدو ، بل سيُخضعونَهُ بالتعاونِ والثقةِ فيما بينَهم ..

المصدر: موقع المنار