الجمعة   
   02 01 2026   
   12 رجب 1447   
   بيروت 19:40

قناة المنار في استشراف العام 2026.. تحديات إعلامية غير مسبوقة واعتماد على المبادئ والمصداقية

في اليوم الأول من العام 2026 قدمت قناة المنار بانوراما استشرافية للعام 2026، شملت قراءة في مآلات القضايا الساخنة خلال العام الجديد وتحديات المواكبة في ظل الضغوط والعدوان، في حوار خاصة مع من يخط السياسة التحريرية في قناة المنار وموقعها الالكتروني.
مدير الأخبار في قناة المنار علي حايك أكد أن العمل يزداد دقة ويزداد مسؤولية، وأضاف أن “لا شك في أن مهنتنا بحد ذاتها اسمها مهنة المتاعب. فكيف إذا كان هذا العالم كله متعب. وهذه الأمة كلها تعيش تحديات كتير كبيرة. وبلدنا بالخصوص تحت وطأة عدوانية غير مسبوقة ومستمرة. تحديات، ملفات، استحقاقات، وصلية. لا شك العمل يزداد صعوبة خاصة مع زمن لا ضوابط فيه ولا قواعد. لا مهنية. ولا أخلاقية لا سياسية ولا قانونية تحكم الأداء العام”.
ورأى الاستاذ علي حايك أن “الإعلام ليس استثناء. فهو جزء، بل أصل من هذا الجنوح الذي يعيشه العالم كله. فبالتالي، صحيح أن الأمور تزداد صعوبة، لكن ما يسهل علينا المهمة. هو وضوح الهدف. وما يسهل علينا المهمة هو التمسك بالقواعد الثابتة التي ننطلق من خلالها. وهي المصداقية والحقيقة وهي القناعة الفكرية والإنسانية التي نعتمدها في طريقة العمل”.
وأوضح مدير الأخبار في قناة المنار أن “ما يسهل من صعوبة هذه المهمة. أننا لا نعمل كأشخاص. إنما نعمل كفرق. فنحن تلفزيون كل متكامل. من رأس الهرم إلى كل فروعه. وإلى كل دوائره. ونتعاون سوياً. ونتناقش سوياً. ونخفف عن بعضنا عبء اللحظات. ونقدر أن نقدم للمشاهد. الذي يراه على شاشة المنار”.


من جهته، رأى مدير البرامج السياسية في قناة المنار محمد شري أن “التحديات زادت على مستوى الجبهة الإعلامية. بعد تراجع حدة الجبهة العسكرية، وصارت الجبهة الإعلامية هي الجبهة الرئيسية في المواجهة. ورأينا الحملات المسعورة التي لا تزال من الداخل ومن الإقليم على هذه المسيرة بهدف إضعاف معنوياتها، وبهدف تكريس شعور الهزيمة والإنكسار”.

وأضاف الاستاذ محمد شري أن “مهمتنا كانت صعبة، بكل معنى الكلمة، مهمة جهادية. ويجب على الكل أن يعمل اليوم في سبيل بث التوعية ومواجهة هذه الحملات اليومية والجهاد التبليغي. فمسؤوليتنا أن نكون بهذه المهمة، وطبعا المنار على رأس قائمة الناس التي تواجه بهذا الموضوع”، ورأى أن هذا الأمر يتطلب وعياً، ويتطلب حضوراً، ويتطلب رصداً، ويتطلب متابعة، ويتطلب مواكبة للأحداث، ومواكبة لما هو قائم على الساحات الإعلامية وأيضاً من المنظرات الإعلامية الأخرى”.
ولفت مدير البرامج السياسية في قناة المنار إلى أن ما تم اعتماده من “منطق التعبير عن أهلنا وإيصال صوت أهلنا مباشرة، وأن لا نكتفي فقط بصوت المثقفين والمحللين والسياسيين. وأعطينا جرعة أكبر لصوت الناس، لعوائل الشهدة، بالانتقال إليهم، لنسمع صوتهم، لنسمع مطالبهم. وهذا كان له حضوره وكان له تأثير بأعتقد واضح ولمسه كل الناس. لأنهم هم الأصدق تعبيراً”.
وأضاف الاستاذ محمد شري أن “القناة اعتمدت وبكل قوة مبدأ الصادق الأمين، الصادق الأمين بكلمته، بمصداقيته، وبمعرفة الناس. لأن الكثير من التلفيقات، التي يدأب الإعلام الخارجي على تلفيقها علينا، يعرف الجمهور بطبيعته أنها كذب”، وخلص إلى أن “أكبر كذب في العالم رمزه اليوم دونالد ترامب. ومن يصدق هذه الإدارات الأميركية”.


أما مدير موقع قناة المنار الالكتروني د.محمد قازان فقد أكد على ضرورة أن “نواكب الطفرة الإعلامية التي فرضت أو اجتاحت وسائل الإعلام بمعنى لم يعد هناك إعلام تقليدي وأعلام جديد، وإنما أصبح هناك إعلام تلاقي، وأصبح هناك تكامل بين الشاشة وبين الويب وبين المنصات”، واعتبر أن “هذا تحدي كبير خاصة أن هناك جيلين من الصحفيين جيل الصحافة المتأنية التي تبحث عن المعلومات وتتقصى الحقيقة وجيل الصحافة الضحية “ضحية التزوير” و”ضحية السطحية” و”ضحية الـAI” ولا أقول أن الـAI ليس جيداً، ولكن يمكن استخدامه بطريقة جيدة”.
وشدد الدكتور محمد قازان على “الاعتماد على المبادئ في المرحلة الأولى، ومهمتنا هي أن يتناغم خطابنا على كل المنصات: الشاشة والويب ووسائل التواصل الاجتماعي، فالأساس يبقى في المضمون، والمضمون هو الذي يتحكم وهو الذي يتخطى هذه العقبات”.
ولفت مدير موقع قناة المنار إلى أن “ظروفنا لا تتيح لنا أن ننتشر كالآخرين، فإذا وضعنا مجال almanar.com.lb على كبريات الإمبراطوريات الإعلامية على الفضاء الكتروني حالياً مثل “الميتا” وهي تحالف الواتس أب والفيسبوك والإنستجرام نتعرض للبلوك بشكل خواريزمي تلقائي، لذلك فمتى ما اخترقنا نجحنا”.


ونوه الدكتور محمد قازان إلى أن “هناك غرفة عمليات مقابلة من الشركات الضخمة التي أصبحت هي الإدارة العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية، فسابقاً أيام حرب العراق وأفغانستان كان كارتال النفط، أما حالياً فهو كارتال المعلوماتية، وهو الذي يتحكم بالقرار الأمريكي، وهم حلفاء دونالد ترامب حالياً، يعني تحالف مع الأكس وتحالف مع الإنستجرام وتحالف مع التكتوك”.

وشدد مدير موقع المنار أن “علينا أن نجد البدائل من أجل أن ننتشر، وهنا أهمية أن يتناغم المضمون والمصداقية مع خلق الوسائل والإبداع من أجل خرق هذا الحصار، وهذا الحصار الإعلامي يشبه الحصار السياسي الذي مورس على المقاومة في لبنان”، وأضاف أن “هناك كوابح لكن يوجد إبداع كما شعب المقاومة استطاع أن يتغلب على محاولة فصل بيئته عن المقاومة أيضاً لدينا مبدعين لدينا مؤثرين لدينا خطط لدينا تمسك بالمصداقية لكي نخترق بهذا الصدق”.

لمتابعة الحلقة كاملة زوروا الرابط التالي :

https://www.almanar.com.lb/program-episode/419124

المصدر: قناة المنار