الجمعة   
   02 01 2026   
   12 رجب 1447   
   بيروت 13:28

شركة صينية ناشئة يقفز سهمها 100% في أول ظهور لها بهونغ كونغ

قفزت أسهم شركة شنغهاي بيرين تكنولوجي الصينية، المصممة لشرائح الذكاء الاصطناعي، أكثر من الضعف عند إدراجها في بورصة هونغ كونغ، اليوم الجمعة، لتفتتح أول إدراج في المركز المالي لعام 2026 بانطلاقة قوية.

افتتحت أسهم «بيرين» عند 35.70 دولار هونغ كونغي للسهم، أعلى من سعر الطرح البالغ 19.60 دولار، وارتفعت حتى 119% لتصل إلى 42.88 دولار، مسجلة مكاسب قياسية في أول جلسة تداول.

وقد جمعت الشركة من الطرح العام الأولي 5.58 مليار دولار هونغ كونغ (717 مليون دولار أميركي) من بيع 284.8 مليون سهم، وفق إفصاحات البورصة.

أظهرت البيانات أن الطلب المؤسسي كان نحو 26 ضعف الأسهم المطروحة، بينما شهدت شريحة المستثمرين الأفراد اكتتاباً زائداً يصل إلى 2,348 مرة، ما يعكس ثقة كبيرة في السوق بالطرح الجديد.

خطة استخدام العائدات وأهداف النمو

تعتزم «بيرين» إنفاق معظم عائدات الاكتتاب على البحث والتطوير وتطوير المنتجات التجارية، وفق نشرة الطرح، مع التركيز على تطوير وحدات معالجة الرسوميات العامة وأنظمة الحوسبة الذكية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.

أبرزت نشرة الطرح المخاطر المتعلقة بالقيود الأميركية على التصدير بعد إدراج الشركة في قائمة الكيانات الأميركية في أكتوبر 2023، فضلاً عن المنافسة، لكنها أشارت إلى الفرص الناتجة عن دفع الصين نحو الاكتفاء التكنولوجي والسياسات الداعمة.

وتشمل المستثمرين الأساسيين صندوق 3W، وQiming Venture Partners، وشركة Ping An للتأمين على الحياة.

موجة إدراجات الذكاء الاصطناعي والرقائق

حققت بورصة هونغ كونغ في 2025 أعلى مستوى منذ 2021، مع جمع 36.5 مليار دولار من 114 اكتتاباً جديداً، مدفوعة بموجة شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق.

وقدمت سبع شركات طلبات إدراج في أول يناير كانون الثاني، فيما أعلنت بايدو عن تقديم وحدة شرائح الذكاء الاصطناعي Kunlunxin طلب إدراج في هونغ كونغ، على أن تليها شركات مثل Zhipu AI وIluvatar CoreX في 8 يناير كانون الثاني.

تقييمات السوق ومسارات التطوير

قال وينستون ما، أستاذ مشارك بجامعة نيويورك ورئيس سابق لفرع أميركا الشمالية في صندوق الثروة السيادي الصيني، إن نجاح الشركات الناشئة الصينية في الاكتتاب العام يعكس مسار تطوير مميزاً للذكاء الاصطناعي في الصين، يركز على التكامل السريع مع الصناعات، مقارنة بالمسار الأميركي الذي يركز على تطوير تقنيات أساسية خاصة وبطيئة.

المصدر: رويترز