الخميس   
   01 01 2026   
   11 رجب 1447   
   بيروت 14:03

ضغوط أميركية تسرّع فتح معبر رفح بعد لقاء نتنياهو وترامب

قالت وسائل إعلام العدو إن “الجهات المختصة في تل أبيب بدأت التحضير لفتح معبر رفح من الجانبين، تنفيذًا لتفاهم توصل إليه بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب عودة نتنياهو من واشنطن”.

وذكرت “هيئة البث الإسرائيلية” أن “الضغوط الأميركية لتشغيل المعبر تصاعدت خلال الأيام الماضية، مرجحة صدور إعلان رسمي بهذا الشأن قريبًا”، بعدما تأخر تنفيذ الخطوة رغم إدراجها ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بسبب عدم التزام الاحتلال آنذاك.

وبحسب وسائل إعلام العدو، جرى الاتفاق على فتح المعبر خلال لقاء نتنياهو وترامب في ولاية فلوريدا، والذي تناول ملفات غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان وإيران.

في السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أن “نتنياهو وافق على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس، مقابل تعهّد أميركي بالسماح لإسرائيل بالتحرك عسكريًا في حال ما اعتبره فشلًا في الالتزام”.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيهالعدو الإسرائيلي احتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح منذ مايو/أيار 2024، بعد تدمير مرافقه ومنع حركة السفر، ما فاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، خصوصًا مع استمرار آثار حرب الإبادة على مدى عامين.

من جهته، قال رئيس أركان الاحتلال إيال زامير إن قواته تتمركز حاليًا على ما وصفه بـ“الخط الأصفر” باعتباره حدودًا أمنية جديدة، مؤكدًا أن جيش العدو “لن يسمح لحماس بإعادة بناء قدراتها العسكرية”.

المصدر: موقع المنار