الخميس   
   01 01 2026   
   11 رجب 1447   
   بيروت 11:47

الاحتلال يواصل اعتداءاته في قطاع غزة

تواصل قوات الاحتلال “الإسرائيلي” خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، في قطاع غزة، حيث سُجّلت منذ فجر اليوم الخميس (الأول من كانون الثاني/يناير 2026)، سلسة انتهاكات جديدة للاتفاق الموقّع برعاية عربية وأميركية، والذي دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

وأفادت مصادر محلية بأن طيران الاحتلال الحربي نفّذ غارة جوية، صباح اليوم، استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال العسكرية باتجاه الأحياء الشرقية للمدينة.

في جنوب القطاع، ذكرت مصادر محلية أن الطائرات الحربية “الإسرائيلية” شنّت سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة من مدينة رفح، تزامنًا مع إطلاق آليات الاحتلال النار شمالي المدينة. كما امتدت الاعتداءات إلى مدينة غزة، حيث طال قصف مدفعي “إسرائيلي” المناطق الشرقية لحي التفاح، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية.

وشنّ طيران الاحتلال، فجر اليوم، غارة جوية استهدف حي الشجاعية الواقع في شرق مدينة غزة، وسط إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي متجدد استهدف الأحياء الشرقية. واستهدفت مدفعية الاحتلال وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة بالقذائف الثقيلة.

وأصاب رصاص الآليات “الإسرائيلية” المتمركزة جنوب شرقي مخيم البريج منازل وخيام النازحين، قرب شارع صلاح الدين وبجوار مقبرة البريج، وسط القطاع.

في سياق الاعتداءات والخروقات “الإسرائيلية” استشهد مواطن في مدينة رفح، وأصيب خمسة مواطنين وسط القطاع ومواطنة جنوبه خلال الـ24 ساعة الماضية.

الإحصائيات

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ارتفاع حصيلة الاعتداءات والخروقات الصهيونية إلى 415 شهيدًا و1152 جريحًا، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

كما أوضحت الوزارة أن الحصيلة التراكمية لضحايا حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، منذ بدء العدوان العسكري في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى نهاية العام 2025، بلغت 71 ألفًا و269 شهيدًا، إضافة إلى 171 ألفًا و232 مصابًا، بينهم حالات خطيرة وخطيرة جدًا، في ظل استمرار الانتهاكات وغياب أي ضمانات فعلية لتثبيت التهدئة.

مزاعم بفتح معبر رفح من الجانبين

في ظل هذه الانتهاكات الميدانية، تداولت وسائل إعلام “إسرائيلية” مزاعم تفيد بوجود استعدادات لفتح معبر رفح، استنادًا إلى اتفاق مزعوم بين رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، يقضي بفتح المعبر من الجانبين عقب عودة نتنياهو من واشنطن.

وبحسب ما أوردته هيئة البث “الإسرائيلية”، فإن ضغوطًا أميركية مورست خلال الأيام الماضية لدفع “إسرائيل” نحو فتح المعبر، مشيرة إلى أن إعلانًا رسميًا بهذا الشأن قد يصدر خلال الفترة القريبة المقبلة.

المصدر: وكالة شهاب + وكالة فلسطين اليوم