شدّدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، في بيان صدر بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، على أن دعم الشعوب الصديقة لفلسطين “خطوة نحو العدالة”، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يواجه حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، إلى جانب سياسة التجويع والحصار، وتواصل الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس، وهجمات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال.
ولفتت الفصائل إلى أن “التضامن الحقيقي لا يجب أن يقتصر على البيانات مهما كانت أهميتها، بل يجب أن يُترجم إلى خطوات عملية ملموسة، تشمل وقف العدوان، محاسبة الاحتلال، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني”.
وبالمناسبة، اعتبرت منظمة “ثابت لحق العودة” أن المجازر المتواصلة وحرب الإبادة في قطاع غزة تتطلّب موقفًا دوليًا عاجلًا يضع حدًا للعدوان، ويضمن حماية السكان، ورفع الحصار، وإيصال المساعدات، ومحاسبة قادة وجنود الاحتلال على جرائمهم، والشروع بإعادة إعمار ما دمّره الاحتلال.
ودعت المنظمة إلى “وقف العدوان على قطاع غزة، رفع الحصار، ضمان تدفّق المساعدات وفتح المعابر، بدء إعادة الإعمار، تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتجديد التفويض الأممي للأونروا وتحصين دورها الإنساني”.
وشددت على ضرورة “تحويل التضامن العالمي إلى خطوات عملية تحمي حياة الفلسطينيين وكرامتهم، وتنهي الظلم التاريخي الواقع على أرض فلسطين وشعبها”.
وفي السياق، دعا النادي الثقافي الفلسطيني العربي في مخيم البداوي، في بيان له، إلى اعتبار اليوم السبت “يوم غضب” في المخيم وفي باقي المخيمات الفلسطينية في لبنان، تزامنًا مع الذكرى الثامنة والسبعين لتقسيم فلسطين.
وأكد النادي “الرفض القاطع والدائم لأي شكل من أشكال تقسيم فلسطين، تحت أي مسمى أو إطار، وعدم الاعتراف للعدو الصهيوني بأي كيان على شبر واحد من أرض فلسطين”، مشددًا على أن “أي مفاوضات مع العدو تحت أي قرار دولي تفضي إلى الاعتراف بدولة مزعومة على أرض الآباء والأجداد هي مفاوضات باطلة”.
وختم بالدعوة إلى أن يكون هذا اليوم “يوم غضب على العدو وأعوانه، ويومًا مميزًا بالفعاليات الوطنية التي تجدد التأكيد على أن فلسطين من البحر إلى النهر ستبقى حقًا كاملًا غير منقوص”.
المصدر: الوكالة الوطنية
