الجمعة   
   29 08 2025   
   5 ربيع الأول 1447   
   بيروت 20:08

جنبلاط: ما طُرح علينا هو الإملاء الإسرائيلي ولا يمكن فرض الاستسلام علينا

أشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، إلى أن “ما طُرح علينا هو الإملاء الإسرائيلي ولا يمكن أن يُفرض علينا الاستسلام”، معتبرًا أن “الحل هو الحوار لإقناع حزب الله”.

وأوضح في حديثه لصحيفة “لوريان لو جور” أن “ما طُرح علينا هو الإملاء الإسرائيلي: ‘انزعوا سلاح حزب الله وبعدها سنرى كيف نقنع الإسرائيليين بالانسحاب.’ لكن الواقع أن إسرائيل عزّزت مواقعها في الجنوب”.

وأضاف جنبلاط: “خلال اللقاء مع الوفد الأميركي، أشرتُ أيضًا إلى أن جزءًا كبيرًا من عملية نزع السلاح قد تحقق جنوب الليطاني. لكن لا بد من تعزيز الجيش اللبناني على مستوى عديده وتجهيزاته ورواتب أفراده. خصوصًا أن قيادة الجيش، وبسبب الأزمة، سمحت للعسكريين بمزاولة عمل إضافي بدوام جزئي، وهو أمر غير مفيد للمؤسسة العسكرية. لدينا مساعدة مقبولة من قطر، والمطلوب دعم أميركي فعلي”.

وتابع: “تحدثتُ أيضًا عن قوى الأمن الداخلي وضرورة دعمها، فربما يساعد ذلك الجيش على التفرغ لمهام أخرى كترسيم الحدود مع سوريا، بدءًا من مزارع شبعا لمكافحة التهريب وصولًا إلى الحدود البحرية، ودعوت إلى تنسيق مباشر بين لبنان وسوريا”.

وأشار إلى أن اللقاء مع الوفد الأميركي تناول أيضًا مسألة القطاع المصرفي، وقال: “نحن مع توصيات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، لكن هناك في البرلمان وفي الولايات المتحدة مجموعة من اللبنانيين النافذين الرافضين للمساس بالقطاع المصرفي. أعتقد أن مواقف واضحة من المسؤولين الأميركيين قد تُسكت هذه الأصوات”.

وأكد جنبلاط قائلاً: “لا يمكن أن يُفرض علينا الاستسلام. أطرح أفكاري من أجل عودة طبيعية بظروف تحفظ الكرامة. نريد تحرير الأراضي المحتلة وتطبيق القرارات الدولية”.

وأضاف: “لا أفهم هذا الإصرار الذي لا يأخذ بعين الاعتبار الحساسيات السياسية للطائفة الشيعية. التركيز على السلاح لن يُقبل من جزء كبير من هذه الطائفة. الحل هو الحوار لإقناع حزب الله”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام