واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على مناطق متفرّقة في جنوب لبنان، حتى السادسة من مساء الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، بقصف مدفعي وقذائف دبابات وإطلاق نار، شمل محيط مواطنين يعملون في قطاف الزيتون، بالتزامن مع إلقاء قنابل صوتية وتحرّكات ميدانية وتفجير في بلدة القنطرة.
وفي قضاء بنت جبيل، استهدف القصف المدفعي بلدة حداثا وأطراف برعشيت، فيما طاول إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة بلدة صربين في اعتداءات متكرّرة.
كما استهدف القصف المدفعي وادي السلوقي عند الأطراف المتصلة بين بلدتي حولا وشقرا، وتعرّض الوادي وبلدة حولا لتمشيط بالأسلحة الرشاشة. وسُجّلت تحرّكات لآليات الاحتلال داخل بلدة طلوسة.
وفي قضاء صور، قصفت قوات الاحتلال وادي زبقين، واستهدفت بلدة المنصوري بقذائف الهاون، فيما تعرّضت بلدة البياضة لإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة.
وفي مدينة الخيام، استهدفت دبابة «ميركافا» أطراف المدينة لجهة إبل السقي بعدّة قذائف، بينما قصفت دبابة أخرى متمركزة داخل الخيام المدينة بعدد من القذائف.
وتعرّضت الخيام لتمشيط بالأسلحة الرشاشة، شمل أيضاً محيط مواطنين يعملون في قطاف الزيتون بينها وبين إبل السقي. وأطلقت قوات الاحتلال النار من الخيام باتجاه أطراف إبل السقي، فيما ألقت محلّقة معادية قنبلتين صوتيتين بين المدينة والبلدة.
وفي دير ميماس بقضاء مرجعيون، نصبت دورية للاحتلال حاجزاً عند التقاطع الرئيسي للبلدة، ومنعت الأهالي من الدخول إليها أو الخروج منها، قبل أن تنسحب من المكان. كما نفّذ جيش الاحتلال تفجيراً في بلدة القنطرة.
وفي قضاء النبطية، استهدف القصف المدفعي محيط بلدة النبطية الفوقا وبلدة كفرتبنيت، فيما تعرّضت زوطر الشرقية لتمشيط بالأسلحة الرشاشة، وألقت محلّقة معادية قنابل صوتية بينها وبين زوطر الغربية.
وفي قضاء حاصبيا، تقدّمت قوة مؤلّلة للاحتلال باتجاه وادي شبعا، بالتزامن مع استكمال جرافاته أعمال شقّ طريق باتجاه الوادي.
المصدر: موقع المنار
