نفّذت «الجبهة القومية» اعتصاماً أمام مبنى وزارة الطاقة والمياه، احتجاجاً على قطع الكهرباء والمياه ورفع أسعار المحروقات، معلنةً بدء سلسلة تحركات ستتصاعد في المرحلة المقبلة، للضغط على الحكومة للاهتمام بالملفات المالية والمعيشية والاقتصادية.
وشارك في الاعتصام رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور ربيع بنات، ورئيس حزب «الراية الوطني» علي حجازي، ورئيس «التيار العربي» شاكر البرجاوي، ورئيس «الحرس القومي العربي» أسعد حمود، ومقرّر لقاء الأحزاب مهدي مصطفى، وحشد من المواطنين.
وقال البرجاوي، متحدثاً باسم المعتصمين، إن الاعتصام الرمزي يشكّل بداية سلسلة تحركات متصاعدة، بهدف «قرع جرس الإنذار أمام الحكومة» وحثّها على الاهتمام بالملفات الأساسية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون.
واعتبر أنه لا يجوز قطع الكهرباء والمياه أو رفع أسعار المحروقات بصورة عشوائية وغير مدروسة، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على المواطنين وزيادة للأعباء المعيشية.
وانتقد البرجاوي انشغال الحكومة بما وصفه بـ«قضايا استعراضية» على حساب الملفات التي تمسّ حياة الناس، متهماً إياها بالاحتماء بـ«فيدرالية الطوائف» والتهرّب من مسؤولياتها تجاه المواطنين.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التحركات، وصولاً إلى «التصعيد المدروس»، دفاعاً عن حقوق المواطنين ومطالبهم المعيشية والاقتصادية.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
