كشفت تسجيلات ووثائق بشأن الدور القيادي لمحمد الضيف، القائد العام السابق لكتائب القسام، في التخطيط لهجوم 7 أكتوبر، وأظهرت حجم الفجوة بين التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية وحقيقة قدراته ونشاطه العسكري.
وبحسب مقال نشره موقع «زمن إسرائيل»، أظهرت التسجيلات أن الضيف واصل إدارة العمليات العسكرية والتواصل مع كبار قادة القسام، رغم اعتقاد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنه يعاني من إصابات جسدية خطيرة وقيود صحية تحدّ من قدراته.
كما كشفت التسجيلات عن اجتماعات ضمّت الضيف ونحو 14 من كبار القادة العسكريين، بينهم مروان عيسى ومحمد السنوار، إضافة إلى توجيهاته بشأن استهداف مقر فرقة غزة، في إطار التحضيرات لهجوم 7 أكتوبر.
وأشار المقال إلى أن حماس نجحت في استثمار التقديرات الإسرائيلية الخاطئة بشأن الحالة الصحية للضيف، والمحافظة على سرية تحركاته واتصالاته، في وقت لم تتمكن فيه الاستخبارات الإسرائيلية من إدراك حقيقة دوره وقدراته.
وتسلّط هذه المعطيات الضوء على أحد أبرز جوانب الإخفاق الاستخباراتي الإسرائيلي، المتمثل في الثقة بتقديرات غير دقيقة بشأن قيادة القسام وقدراتها، وصولاً إلى المفاجأة التي شكّلها هجوم 7 أكتوبر.
المصدر: إعلام العدو
