السبت   
   31 10 2026   
   19 جمادى الأولى 1448   
   بيروت 20:31

الاحتجاجات الشبابية في أوروبا تصل الى ألمانيا بسبب دعم أوكرانيا والحرب على ايران

تظاهر آلاف الأشخاص في أنحاء ألمانيا اليوم السبت إذ نزلت إلى الشوارع حركة يقودها شبان ​متأثرة باحتجاجات شهدتها دول أوروبية أخرى، للمطالبة بتحسين ‌التعليم وخفض تكاليف المعيشة.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد موجة من المظاهرات قادها أفراد من جيل زد في أنحاء أوروبا هذا العام. ففي صربيا، ​ساهم النشاط الطلابي في إزاحة الزعيم الذي حكم البلاد ​لفترة طويلة عبر صناديق الاقتراع، بينما تحولت بعض الاحتجاجات ⁠في فرنسا إلى أعمال شغب.

ومن المقرر تنظيم المظاهرات، التي ​تنظمها مجموعة (جين زد ريجلت) وتعني “جيل زد يتولى القيادة”، في 34 ​مدينة بينها برلين وفرانكفورت وميونيخ. وتقول المجموعة إنها تعارض الخدمة العسكرية الإلزامية وتطالب باستثمارات أكبر في التعليم في وقت يواجه فيه كثيرون من ​الشباب الألمان ارتفاعا في تكاليف المعيشة جراء دعم الحرب في المانيا وبسبب ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب على ايران .

وأفادت الشرطة في فرانكفورت وميونيخ وبرلين بمشاركة نحو ستة آلاف متظاهر.

وتقول السلطات الألمانية إنها تتوقع أن تكون ​مظاهرات اليوم، التي ​تتزامن مع ⁠احتفالات الهالوين، سلمية إلى حد كبير، لكنها حذرت من محاولات جماعات وصفتها بالمتطرفة من استغلال الحركة.

وعمدت بعض ​الشركات في مدن ألمانية إلى تغطية واجهاتها ​بالألواح الخشبية ⁠والتخطيط للإغلاق مبكرا قبل المظاهرات خشية وقوع اضطرابات محتملة، بما في ذلك في شارع كورفورستندام للتسوق في برلين.

وتأتي الاحتجاجات في ⁠وقت ​تكافح فيه ألمانيا لإنعاش النمو الاقتصادي، ​وتواجه ضغوطا متزايدة على نظام التقاعد والخدمات العامة مع تقلص عدد السكان في ​سن العمل.