حذّرت الأمم المتحدة من أن العملية العسكرية التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي منذ الجمعة في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة أدّت إلى التهجير القسري لأكثر من ألفي فلسطيني، وهدم منازل ومنشآت تجارية، وفرض قيود مشدّدة على حركة السكان. وأكدت أن التهديدات بإخلاء أحياء كاملة ومحوها تثير مخاوف جدية من التطهير العرقي.
وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، جيريمي لورانس، في بيان مسجّل، إن العملية تثير قلقاً بالغاً ومخاوف جدية بشأن الاستخدام غير الضروري وغير المتناسب للقوة، مطالباً بوقفها.
وأوضح أن الإغلاق الذي يفرضه الاحتلال يحصر أعداداً كبيرة من السكان داخل منازلهم ومحيط أحيائهم، مشيراً إلى أن تصريحات مسؤولين إسرائيليين كبار توحي بأن التدابير ذات طابع عقابي وتهدف إلى بثّ الخوف بين السكان، وهو ما وصفه بأنه غير مقبول.
وشدّد لورانس على ضرورة السماح للفلسطينيين المهجّرين قسراً بالعودة إلى منازلهم، مطالباً الكيان الإسرائيلي بضمان التعويض وجبر الضرر الناجمين عن عمليات الإخلاء والهدم غير القانونية وما يرتبط بها من تهجير.
وأكد المتحدث الأممي أن العقاب الجماعي يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، محذّراً من أن التهديدات بإفراغ أحياء كاملة ومحوها تثير مخاوف جدية من التطهير العرقي.
المصدر: وكالة يونيوز
