أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أمله في عقد محادثات ثلاثية تجمع أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا في أبوظبي خلال النصف الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، وسط مؤشرات على استعداد موسكو لاستئناف المفاوضات المتوقفة منذ بداية العام.
وأوضح زيلينسكي أن الجانبَين الأمريكي والروسي بحثا إمكانية إجراء محادثات على المستوى الفني قبل الانتقال إلى مراحل أخرى، مشيراً إلى احتمال اجتماع الفرق التفاوضية في أبوظبي مطلع نوفمبر أو منتصفه، ومؤكداً دعم كييف للجهود الأمريكية.
وفي الملف العسكري، أشار الرئيس الأوكراني إلى استمرار التنسيق مع واشنطن للحصول على صواريخ اعتراضية، معرباً عن أمله في إقرار اتفاق بهذا الشأن خلال الأيام المقبلة، فيما لم تتلق كييف، وفق حديثه، حزمة الدعم الأوروبية التي سبق الإعلان عنها.
وفي ما يتعلق بخدمات الاتصالات، أفاد زيلينسكي بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغه بإمكانية استعادة خدمة «ستارلينك» خلال 48 إلى 72 ساعة، مع استمرار فحص الخدمة في المناطق المدنية وبالقرب من خط الجبهة، في ظل بقاء قيود على السرعة القصوى.
وشدد زيلينسكي على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لخفض التصعيد، مشيراً إلى إمكانية البدء بوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة أو في البحر إذا تعذر التوصل إلى وقف شامل وغير مشروط لإطلاق النار. واعتبر أن مثل هذه الخطوات قد تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتسهيل عمليات تبادل الأسرى.
وأعلن الرئيس الأوكراني عودة 270 جندياً إلى البلاد، مجدداً الدعوة إلى تنفيذ تبادل شامل للأسرى وفق مبدأ «الجميع مقابل الجميع».
وفي شأن القضايا الخلافية، ولا سيما مسألة الأراضي، أكد زيلينسكي استعداد كييف لمناقشة الملفات التي تطرحها موسكو، لكنه شدد على أن قضية الأراضي حساسة وينبغي بحثها على مستوى القادة. كما دعا واشنطن إلى توسيع نطاق تغطية «ستارلينك» ليشمل مناطق داخل روسيا توجد فيها منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية، معتبراً أن ذلك يرتبط بأمن أوروبا.
من جهته، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الجولة المقبلة من المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب مخطط لها خلال النصف الأول من نوفمبر/تشرين الثاني في أبوظبي، بصيغة ثلاثية، وذلك عقب لقاء جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في سان بطرسبرغ.
المصدر: وكالة يونيوز
