حذّر رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن، السلطة اللبنانية من الخضوع للإملاءات والوصاية الأميركية، معتبراً أنها تشكّل خطراً على لبنان، ولا سيما في ما يتعلق بالمقاومة وقدرة البلاد على الدفاع عن نفسها، ومؤكداً أن أي تداعيات تنتج من اندفاع السلطة في هذا الاتجاه ستقع على مسؤوليتها.
وخلال احتفال تأبيني في مجمع الإمام الصادق (ع) في الأجنحة الخمسة، تساءل الحاج حسن عن مصلحة لبنان في الصلح مع العدو الإسرائيلي، منتقداً ما وصفه بتصاعد التدخل الأميركي في الشؤون اللبنانية، من القضاء إلى القوانين النيابية، ومشيراً إلى اتصال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الجمهورية، واجتماع السفير الأميركي بعدد من النواب لمناقشة قانون مقاطعة «إسرائيل».
واعتبر الحاج حسن أن السلطة، التي شاركت فيها كتلة الوفاء للمقاومة على أساس التفاهم الوطني وحفظ السيادة وعناصر قوة لبنان، لم تتعامل وفق هذه التفاهمات، متهماً إياها باتخاذ قرارات تتعلق بالمقاومة وسلاحها وصفها بأنها غير ميثاقية وغير دستورية وغير وطنية، في وقت تتزايد فيه الوصاية الأميركية على القرار اللبناني.
