دانت “الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان” في اليمن في بيان لها الاثنين “في سلسلة لا تنتهي من جرائم الإبادة والوحشية، أقدم طيران العدو السعودي المجرم اليوم على ارتكاب مجزرة مروعة جديدة تضاف إلى سجله الأسود الحافل بدماء أطفال ونساء اليمن”.
وتابع البيان “الجريمة الأولى – مجزرة التعليم والصحة – جبل حبشي – تعز، حيث أقدمت طائرات العدو السعودي الغاشم في جريمة حرب موصوفة على قصف مباشر ومتعمد لمدرسة الزهراء للبنات ومركز صحي في عزلة القحاف بمديرية جبل حبشي بمحافظة تعز، أثناء الدوام الرسمي”، واضاف “قد أسفر هذا القصف الإجرامي عن حصيلة أولية كارثية بلغت 5 شهيدات و 15 جريحة، معظمهن طالبات، ومعلمات، وكادر صحي، في مشهد يدمي القلب ويهز الضمير الإنساني”، وأكد ان “قصف المدارس والمراكز الصحية جريمة حرب محظورة بموجب اتفاقيات جنيف، وتعد انتهاكاً صارخاً لمبدأي التمييز والتناسب”.
ولفت البيان الى ان “الجريمة الثانية هي استهداف النساء والثروة الحيوانية – الهرمية – جبل حبشي”، وتابع “في المديرية نفسها، أقدمت مسيّرة تابعة لتحشيدات العدو السعودي على استهداف منزل مواطنة في منطقة الهرمية بمديرية جبل حبشي بقذيفة مباشرة، مما أدى إلى إصابتها بجراح ونفوق عدد من مواشيها التي هي مصدر رزقها الوحيد، في إطار سياسة التجويع وقطع سبل العيش”.
واشار البيان الى ان “الجريمة الثالثة – قصف منازل المدنيين – باقم – صعدة، ففي الحدود، واصل طيران العدو السعودي عدوانه الإجرامي بقصف منزل مواطن وصواريخه تستهدف مناطق متفرقة في مديرية باقم الحدودية بمحافظة صعدة، مخلفاً أضراراً كبيرة في الممتلكات وترويعاً للأطفال والنساء”.
وقال البيان إن “الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، وهي تقف أمام هذه المجازر الثلاث المتزامنة، تؤكد للعالم أن العدو السعودي يتعمد تدمير حاضر ومستقبل اليمن باستهدافه الممنهج للمدارس والمراكز الصحية ومنازل المواطنين”، وتابع “إننا في الهيئة الوطنية لحقوق الانسان نحمل العدو السعودي ومرتزقته المسؤولية الجنائية الكاملة عن مجزرة مدرسة الزهراء، والمركز الصحي في القحاف، ونحمل الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية مسؤولية الصمت المخزي، وندعوها لإدانة فورية لاستهداف البنات الطالبات والمرافق الصحية، وندعو إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة، والنزول الميداني إلى عزلة القحاف والهرمية وباقم وتوثيق هذه الجرائم”، وأكد ان “دماء طالبات الزهراء لن تذهب هدراً، وصمت العالم عن قصف مدارس البنات عار لن يمحى”.
المصدر: موقع المنار
