شهد مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، اليوم السبت، انفجارات وإخلاء أجزاء من مرافقه وتعطّل حركة الرحلات، وفق تقارير لوكالات أنباء دولية، وسط تصاعد هجمات القوات المسلحة اليمنية على المطارات السعودية.
وأفادت وكالة «رويترز»، نقلًا عن شاهد عيان وأشخاص أُطلعوا على الواقعة، بسماع دوي انفجار قوي وإجلاء مسافرين من أجزاء من المطار، مع توجّه أكثر من 12 سيارة إسعاف إليه.
وأظهرت بيانات تتبّع الطيران تحويل مسارات الرحلات المتجهة إلى الرياض أو إلغاءها، فيما ألغت شركتا «الاتحاد للطيران» و«الخطوط الجوية القطرية» رحلات عدة، شملت الإلغاءات بعضها حتى يوم الاثنين. ودعت إدارة المطار المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجّه إليه.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن ثلاثة شهود تأكيدهم إخلاء أجزاء من المطار. وقالت إحدى الشاهدات إنها سمعت انفجارًا قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بينما كانت تنتظر رحلتها. كما نقلت الوكالة عن قريب أحد المصابين أن شخصًا أُصيب في كتفيه وذراعيه بشظايا زجاج متناثر، ونُقل إلى المستشفى.
من جهتها، نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولَين إقليميَّين، تحدثا من دون الكشف عن هويتيهما، أن المطار تعرّض لهجوم جديد وأُخلي، وقال أحدهما إن الحركة الجوية توقفت.
ويأتي حادث اليوم بعد هجومين استهدفا المطار الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في بيان الجمعة، أن الهجوم الأول استهدف مرافق المطار، فيما استهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية.
وفي تطورات أخرى، أشارت تقارير إعلامية إلى اضطراب العمليات في مطارات سعودية أخرى، بينها جدة والدمام والأحساء وأبها، وإلى تصاعد عمود من الدخان قرب منشأة شدقم للغاز في الأحساء عقب هجوم صباحي.
وفي المقابل، أعلنت وكالة «سبأ» أن الطيران السعودي شنّ، اليوم السبت، أربع غارات على مطار صنعاء الدولي. وتؤكد صنعاء أن استهداف المطارات السعودية يأتي ردًا على الهجمات والحصار المفروضين على المطارات اليمنية، ضمن معادلة «المطار بالمطار».
المصدر: يونيوز
